الصفحة 13 من 39

الشكوى، فسقط مغشيًا عليه، وحمل إلى البيت، وذلك لرقة قلبه وشدة اهتمامه بالدير وأهله.

22-وشاهدت بخط ابن أخيه الإمام أبي الحسن أحمد بن عبيد الله بن أحمد -رحمه الله- في ذكر عمه أبي عمر: ذكر له أن الكفار حاصروا بتنين، فكان قائمًا فغشي عليه، يعني من شفقته على المسلمين وحزنه عليهم.

23-وحدثني أبو محمد بن يونس قال: كلمته من أجل اختلاف جماعة من أهل بلاد بيت المقدس، وأنك لو مضيت إليهم رجوت أن يصطلحوا، فقال: نمضي إليهم، قال: وسافرت معه من دمشق إلى جبل نابلس حتى أصلح بينهم.

24-وسمعت الإمام أبا أحمد محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدسي يقول: رأيت رجلًا مقعدًا بالدير الشرقي فسلمت عليه، وعرفته أنا، وجرى ذكر الشيخ أبي عمر فبكى، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: أبكي على من كان يتفقدني وأنا ها هنا، فقلت: كان يجيء إليك؟ فقال: نعم.

25-ولقد حدثني ( .. .. ) [1] أنه كان يمشي إلى دير البياتمة يتفقد المساكين فيه.

(1) كلمة غير واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت