الصفحة 30 من 34

(حتى إذا جعله نارا قال أتوني أفرغ عليه قطرا) : أي من الذين يشرفون على أمر النحاس ، لاضع فوق الحديد المصهور نحاسا مذابا ليختلط به.

(فما اسطاعوا أن يظهروه) : أي عجزوا عن الصعود على ظهر السد.

(وما استطاعوا له نقبا) : أي عجزوا عن نقضه وخرقه (29) .

(قال) : أي ذو القرنين لمن عنده من أهل تلك الديار وغيرهم (30) .

(هذا) : إشارة إلى السد ، وقيل إلى تمكنه من بنائه (31) .

(رحمة من ربي) : أي اثر من آثار رحمته لهؤلاء المتجاورين للسد ولمن خلفهم ممن يخشى عليه معرتهم لو لم يكن ذلك السد (32) حيث جعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج حائلا يمنعهم من الفساد (33) .

(فإذا جاء وعد ربي) : اختلف المفسرون في ذلك الوعد متى هو ؟ فهل المقصود هو يوم القيامة ، أم أنه الوقت الذي قدر فيه خروج يأجوج ومأجوج قبل يوم القيامة ؟ والذي أفهمه من الآية أن السد سوف يسوى بالأرض يوم القيامة أو قبلها ، وعدا حقا واقعا لا محالة (34) .

(جعله دكاء) أي: أي السد المشار إليه رغم متانته ورصانته سوف يصير مستويا بالأرض.

(وكان وعد ربي حقا) : أي وعده سبحانه المعهود ، أو كل ما وعد عز وجل به فيدخل فيه ذلك دخولا أوليا (35) .

الهوامش:

1-انظر: مع قصص السابقين في القرآن - للخالدي (6/242،244)

2-انظر: لباب النقول في أسباب النزول ، على حاشية الجلالين ص 434

3-أهم الكتب: ذوالقرنين القائد الفاتح والحكم الصالح _لمحمد خير رمضان يوسف _ من أفضل من كتب في هذا الباب.

4-انظر: من قصص السابقين في القرآن الكريم _للخالدي 6/254،255

5 -انظر: ذو القرنين القائد الفاتح والحاكم العادل _محمد خير رمضان ص 247،248،249

6-انظر: روح المعاني للآلوسي (16/24)

7-انظر: روح المعاني للآلوسي (16/30)

8-نفس المصدر

9-نفس المصدر

10-نفس المصدر

11-انظر البحر المحيط لأبي حيان التوحيدي (6/159)

12-انظر تفسير إبن كثير

13-انظر مباحث في التفسير الموضوعي _لمصطفى مسلم ص 304

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت