الصفحة 17 من 34

4-كان القوم مهددين بيأجوج ومأجوج ، معرّضين لإفسادهم ، ولم يحمهم منهم إلا الله ببناء السد ، ولم يخلصهم من خطرهم إلا الله ببناء السد . فكان السد رحمة من الله لهم ، وكان خلاصًا لهم وإنقاذًا - بإذن الله. فلو لم يتم بناء السد ، ولو بقي أولئك القوم يشكون ويندبون ، بدون عمل ولا جهد ولا حركة ، لما أتقذوا أنفسهم من الخطر .. لا يتم الإنقاذ والخلاص إلا بالعمل والجهد المتواصل وتكاثف الجهود والانقياد الطبيعي لشرع الله خلف القيادة الربانية (63) .

5- ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقًا) [ سورة الكهف: 98 ] ، لقد أعلن ذو القرنين ما يؤمن به من أن الجبال والحواجز والسدود ستدك عندما يحين وعد الله الذي لا يتخلف.

الهوامش:

(48) الحكم والتحاكم في خطاب الوحي (2/624) .

(49) روح المعاني (16/40) .

(50) في ظلال القرآن (4/2293) .

(51) فتح القدير (3/313) .

(52) مباحث في التفسير الموضوعي (305) .

(53) القصص القرآني في سورة الكهف، محمد متولي شعراوي (87) .

(54) مباحث في التفسير الموضوعي (306) .

(55) مباحث في التفسير الموضوعي (307) .

(56) مع قصص السابقين (2/338) .

(57) الحكم والتحاكم في خطاب الوحي (2/627) .

(58) أحكام القرآن لأبي بكر ابن العربي (3/243) .

(59) روح المعاني (17/40) .

(60) القصص القرآني في سورة الكهف (93،94) .

(61) القصص القرآني في سورة الكهف (95) .

( 62) في ظلال القرآن (4/2293) .

(63) مع قصص السابقين (2/350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت