4-كان القوم مهددين بيأجوج ومأجوج ، معرّضين لإفسادهم ، ولم يحمهم منهم إلا الله ببناء السد ، ولم يخلصهم من خطرهم إلا الله ببناء السد . فكان السد رحمة من الله لهم ، وكان خلاصًا لهم وإنقاذًا - بإذن الله. فلو لم يتم بناء السد ، ولو بقي أولئك القوم يشكون ويندبون ، بدون عمل ولا جهد ولا حركة ، لما أتقذوا أنفسهم من الخطر .. لا يتم الإنقاذ والخلاص إلا بالعمل والجهد المتواصل وتكاثف الجهود والانقياد الطبيعي لشرع الله خلف القيادة الربانية (63) .
5- ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقًا) [ سورة الكهف: 98 ] ، لقد أعلن ذو القرنين ما يؤمن به من أن الجبال والحواجز والسدود ستدك عندما يحين وعد الله الذي لا يتخلف.
الهوامش:
(48) الحكم والتحاكم في خطاب الوحي (2/624) .
(49) روح المعاني (16/40) .
(50) في ظلال القرآن (4/2293) .
(51) فتح القدير (3/313) .
(52) مباحث في التفسير الموضوعي (305) .
(53) القصص القرآني في سورة الكهف، محمد متولي شعراوي (87) .
(54) مباحث في التفسير الموضوعي (306) .
(55) مباحث في التفسير الموضوعي (307) .
(56) مع قصص السابقين (2/338) .
(57) الحكم والتحاكم في خطاب الوحي (2/627) .
(58) أحكام القرآن لأبي بكر ابن العربي (3/243) .
(59) روح المعاني (17/40) .
(60) القصص القرآني في سورة الكهف (93،94) .
(61) القصص القرآني في سورة الكهف (95) .
( 62) في ظلال القرآن (4/2293) .
(63) مع قصص السابقين (2/350) .