2_ في لغة طيء: يبدلون تاء الجمع هاءًَ إذا وقفوا عليها إلحاقًا لها بتاء المفرد، وقد سُمع من بعضهم: (دفن البناهْ من المكرماه) .
يريد: البنات والمكرمات.
وحكى قطرب قول بعضهم: =كيف البنون والبناه، وكيف الإخوة والأخواه+.
3_ في لغة طيء _ أيضًا _: يقلبون الياء ألفًا بعد إبدال الكسرة التي قبلها فتحة، وذلك من كل ماضٍ ثلاثي مكسور العين، ولو كانت الكسرة عارضة كما لو كان الفعل مبنيًا للمجهول، فيقولون في: رَضِي، وهُدي: رَضَا، وهدَى.
4_ في لغة طيء على ما رواه ابن السكيت أنهم يبدلون الهمزة في بعض المواضع هاء، فيقولون: هن فعلت، يريدون إن فعلت، ومنه قول شاعرهم:
ألا يا سنا برق على قلل الحمى
... لهنك من برق علي كربم (1)
أي: لَئِنك.
5_ في لغة تميم يجيئون باسم المفعول من الفعل الثلاثي إذا كانت عينه ياء على أصل الوزن بدون حذف؛ فيقولون في مبيع: مبيوع.
لكنهم لا يفعلون ذلك إلا إذا كانت عين الفعل واوًا إلا ما ندر.
6_ في لغة هذيل لا يبقون ألف المقصور على حالها عند الإضافة إلى ياء المتكلم، بل يقلبونها ياءً ثم يدغمونها؛ توصلًا إلى كسر ما قبل الياء؛ فيقولون في عصاي، وهواي: عّصِيَّ، وهَوِيَّ، كما قال شاعرهم أبو ذؤيب الهذلي:
سبقوا هَوِيَّ وأعنقوا لهواهم
... فتخرموا ولكل جنب مصرع (2)
7_ في لغة خشعم وزبيد يحذفون نون (من) الجارة إذا وليها ساكن، قال شاعرهم _ كما في الشاهد النحوي _:
لقد ظفر الزُّوار أقفية العدا ... بما جاوز الآمال م الأسر والقتل
ومعنى الزوار: السيوف، وقول م الأسر: أي من الأسر. . .
وقد شاعت هذه اللغة في الشعر، واستخفها كثير من الشعراء، فتعاوروها.
8_ في لغة بلحرث يحذفون الألف من (على) الجارة، واللام الساكنة التي تليها، فيقولون: في: على الأرض: علأ رض وهكذا.
(1) _ سر صناعة الإعراب 1/371، 2/552.
(2) _ سر صناعة الإعراب 2/700.