خاتمة البحث وخلاصته
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد:
ففي خاتمة هذا الكتاب، وبعد التطواف في أبوابه، وفصوله، ومباحثه هذا إجمال لأهم ما ورد فيه.
1_ يعرَّف فقه اللغة باعتبار مفرديه بأن:
أ_ الفقه: هو العلم بالشيء، والفهم له، والفطنة فيه.
ب_ واللغة: أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.
وتعرف _ أيضًا _ بأنها كل لفظ وضع لمعنى.
وتعرف _ كذلك _ بأنها معنى موضوع في صوت.
2_ يُعَرََّف فقه اللغة باعتبار تركيبه بأنه: العلم الذي يُعنى بفقه اللغة، وإدراك كنهها، ودراسة قضاياها، وموضوعاتها.
3_ هناك مصطلح مرادف لمصطلح فقه اللغة ألا وهو: علم اللغة.
4_ لدراسة فقه اللغة أهداف، وثمرات، وغايات منها:
أنه باب عظيم من أبواب العلم.
ومنها: الوقوف على شيء من بديع صنع الله، والتمكن من النطق السليم، والاعتزاز باللغة، وسد الحاجة، ومواكبة التطور.
5_ للبحث اللغوي مناهج مختلفة أشهرها أربعة:
أ_ المنهج الوصفي: وهو بحث ظاهرة لغوية معينة لفترة محددة.
ب_ المنهج التاريخي: وهو الذي يبحث في قضية لغوية من حيث تطورها، وتغيراتها من حيث التاريخ.
ج_ المنهج المقارن: ويَعْني المقارنة بين لغتين، أو أكثر من اللغات التي تنتهي إلى مجموعة واحدة.
د_ المنهج العام: وهو المنهج الذي يفيد من المناهج السابقة، ويحاول إيجاد قواعد عامة تَصْدُق على أكثر اللغات.
6_ لفقه اللغة علاقة بالعلوم الأخرى؛ فله علاقة بالعلوم الشرعية عمومًا، وله علاقة بعلم الطب، وعلم النفس، والتاريخ، والجغرافيا.
7_ يرجع اهتمام الإنسان باللغة إلى عصور سحيقة؛ فقد نُقِل عن كثير من الأمم والشعوب عنايتهم باللغة، واشتغالهم بقضاياها، وظواهرها.
8_ لم يؤثر عن العرب قبل الإسلام إلا عنايتهم بالشعر، والخطابة، وإنما بدأ اهتمامهم باللغة وعلومها بعد ظهور الإسلام.
9_ يكاد يكون القرن الثاني الهجري بداية النشاط العلمي الفعلي لجمع اللغة والتأليف فيها.