دراسة عامة للغة وفقه اللغة
وتحته أربعة فصول:
الفصل الأول: تعريفات ومقدمات.
الفصل الثاني: دراسات في فقه اللغة.
الفصل الثالث: دراسة اللهجات العربية، والمنطق العربي.
الفصل الرابع: اللغة العربية، فضلها، عوامل سيادتها، أثر الإسلام فيها.
الفصل الأول: تعريفات ومقدمات
وتحته سبعة مباحث:
المبحث الأول: مفهوم مصطلح فقه اللغة.
المبحث الثاني: موضوعات فقه اللغة.
المبحث الثالث: أهداف فقه اللغة، وثمراته، وغاياته.
المبحث الرابع: مناهج البحث اللغوي.
المبحث الخامس: علاقة فقه اللغة بالعلوم الأخرى.
المبحث السادس: اهتمام الإنسان باللغة.
المبحث السابع: جهود العلماء في التأليف في اللغة العربية.
الباب الأول: دراسة عامة للغة وفقه اللغة
الفصل الأول
تعريفات ومقدمات
أولًا: تعريف مفهوم اللغة باعتبار مفرديه:
1-تعريف كلمة (فقه) : الفقه هو العلم بالشيء، والفهم له، والفطنة فيه.
يقال: فَقُه الرجل فقاهة إذا صار فقيهًا، وفَقِه: أي فهم فقهًا (1) .
وبعض العلماء يرى أن الفقه أخص من العلم، قال الراغب الأصفهاني ×: =الفقه هو التوصل إلى علمٍ غائبٍ بعلم شاهد؛ فهو أخص من العلم+ (2) .
وقد وردت مادة (فقه) في القرآن الكريم عشرين مرة تحمل المعاني السابقة، فمن ذلك قوله _ تعالى _: [فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا] .
وقوله _عز وجل_: [فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ] .
وقوله _تعالى_: [وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ] .
وقد غلب استعمال (الفقه) على علوم الدين؛ لشرفها، وذلك من باب تخصيص الدلالة، ولكنه يستعمل في غير علوم الدين بقرينة.
(1) _ انظر المفردات في غريب القرآن للأصفهاني ص40.
(2) _ المفردات في غريب القرآن ص40.