الباب الثالث: دراسات في المعاجم العربية
وتحته مدخل، وأربعة فصول:
-مدخل
الفصل الأول: مفهوم المعجم، والمدارس المعجمية.
الفصل الثاني: دراسة لبعض المعاجم التي تأخذ بنظام التقليبات.
الفصل الثالث: المدرسة المعجمية الثانية مدرسة القافية، ودراسة لبعض المعاجم التي تسير عليها.
الفصل الرابع: المدرسة المعجمية الثالثة مدرسة الأبجدية العادية.
دراسات في المعاجم العربية
المعاجم العربية كثيرة ومتنوعة، وهي _ كذلك _ مختلفة في طريقة ترتيبها لألفاظ اللغة، وشرحها لتلك الألفاظ.
ومنذ عصر الخليل بن أحمد _ وهو صاحب أول معجم شامل في العربية حتى وقتنا الحاضر _ والباحثون ينهلون من تلك الموارد، ويفيدون منها كل بحسبه.
ولما كان الأمر كذلك كان من المناسب أن تدرس تلك المعاجم دراسة موجزة تُعنى بأصحاب هذه المعاجم، وبالمنهج الذي اتبعوه في تأليفها، وبيان خصائصها، ومميزاتها، والمآخذ عليها؛ حتى يكون الباحث على بينة من أمرها؛ بحيث يتمكن _ عند الكشف عن معنى لفظ يريده _ من أن يختار منها ما يناسبه دون مشقة أو عناء.
ولهذا فسيعرض _ فيما يأتي _ من صفحات دراسة موجزة لأشهر معاجم اللغة العربية (1) .
وقبل الشروع في ذلك يحسن الوقوف على مسائل مهمة في هذا الباب، وذلك في الفصل الأول منه.
الفصل الأول: مفهوم المعجم، والمدارس المعجمية
وتحته مبحثان:
المبحث الأول: مفهوم المعجم.
المبحث الثاني: المدارس المعجمية.
الفصل الأول
مفهوم المعجم، والمدارس المعجمية
مفهوم المعجم
المسألة الأولى: تعريف المعجم:
أ _ تعريفه في اللغة: قال ابن فارس ×: =العين والجيم والميم ثلاثة أصول، أحدها يدل على سكوت وصمت، والآخر على صلابة وشدة، والآخر على عضٍّ ومذاقة.
فالأول: الرجل الذي لا يفصح، وهو أعجم، والمرأة عجماء بيِّنة العجمة+ (2) .
(1) _ انظر دراسات في المعاجم العربية د. أمين فاخر ص3.
(2) _2_ معجم مقاييس اللغة 4/239_240.