11_ نسبة الفعل إلى الجماعة وهو لأحدهم: كقوله: [وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا] والقاتل واحد.
12_ نسبة الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما: كقوله: [وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ] .
13_ أن تأمر الواحد بلفظ أمر الاثنين: كقول العرب: افْعَلا ذلك، ويكون المخاطب واحدًا، وكان الفراء يرى في أصل ذلك أن الرفقة عند العرب أدنى ما تكون ثلاثة نفر، فيجري كلام الواحد على صاحبيه، ولذا كان شعراؤهم أكثر الناس قولًا: يا صاحبيّّ، ويا خليليَّ.
14_ أن تأتي بالفعل بلفظ الماضي وهو حاضر، أو بلفظ المستقبل وهو ماضٍ، كقوله _ تعالى _: [أَتَى أَمْرُ اللَّهِ] أي: يأتي [وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ] أي: ما تلتِ الشياطين.
15_ أن تأتي بالمفعول بلفظ الفاعل: نحو: سر كاتم، أي: مكتوم، وأمر عارف، أي: معروف، وبالفاعل على لفظ المفعول، كقولهم: بيع مغبون، ويكون المعنى غابنًا.
16_ وصف الشيء بما يقع فيه: كقولهم: ليلهم نائم، إذا ناموا فيه، وليلهم ساهر، إذا سهروا.
17_ البسط، بالزيادة في حروف الاسم والفعل متى أمن اللبس بقرينة تقتضي ذلك: كإقامة وزن الشعر، وتسوية قوافيه، وعلى هذا قول بعضهم في صفة الظلماء:
وليلة خامدة خمودًا ... طخياء تخشى الجدي والفرقودا
فجعل الفرقد كما ترى، ثم قال فيها: لو أن عمرًا هم أن يرقودا.
يريد يرقد.
18_ القبض محاذاة لذلك البسط، وهو النقصان من عدد الحروف: كقولهم: لاه ابن عمك، أي: لله، ودرس المنا، أي: المنازل، ومنه الشاهد النحوي:
درس المنا بمتالع فأبان ... فتقادمت فالحبس فالسوبان
19_ الإضمار للأسماء والأفعال والحروف: كقولهم: ألا يا اسلمي، أي: يا هذه، وقولهم: أثعلبًا وتفرّ؟ أي: أترى ثعلبًا وتفر؟ .
والأمثلة على ذلك كثيرة جدًا.