الصفحة 360 من 560

3_ ذكر الواحد والمراد الجمع: كقوله _ تعالى _: [هَؤُلاءِ ضَيْفِي] وقوله: [فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي] والمراد الجماعة.

4_ ذكر الجمع الجمع والمراد واحد أو اثنان: كقوله: [إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ] وهو يريد واحدًا، وقوله في خطاب موسى وأخيه: [ارْجِعْ إِلَيْهِمْ] والخطاب لاثنين، وقوله في خطاب زوجتي النبي": [إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا] وهما قلبان."

5_ صفة الجمع بصفة الواحد: كقوله _ تعالى _: [وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ] .

6_ صفة الواحد أو الاثنين بصفة الجمع: كقول العرب: ثوب أهدام، وجاء الشتاء وقميصي أخلاق.

7_ الالتفات المعروف في البديع: وهو أن تخاطب العرب الشاهد، ثم تحول الخطاب إلى الغائب، وتخاطب الغائب ثم تحوله إلى الشاهد، وأن تخاطب المخاطب ثم ترجع الخطاب إلى غيره، نحو قوله _تعالى_: [فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ] الخطاب الأول للنبي"وصحابته، والثاني للمشركين."

8_ الرجوع من الخطاب إلى الغيبة ومن الغيبة إلى الخطاب بدون تغيير في المعنى: كقوله _ تعالى _: [حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ] أراد بكم، وقوله: [وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً] ومعناه: كان لهم.

وقد جاء ذلك في الشعر _ أيضًا _ كما في كتاب (الأضداد) لابن الأنباري _.

9_ أن يبتدئ بشيء ثم يخبر عن غيره: كقوله: [وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ] فَخَبَّر عن الأزواج بلفظ [يَتَرَبَّصْنَ] وترك [الَّذِينَ] .

10_ نسبة الفعل إلى الاثنين وهو لأحدهما: كقوله: [مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ] إلى قوله: [يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ] وإنما يخرج من الملح لا العذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت