وهل ستفي الحروف اللاتينية بالغرض؟ وكيف سيكتب القرآن الكريم؟.
ثم إن ذلك سيؤدي إلى زوال فنون الخط العربي؛ ففي الخط العربي مزية قل أن توجد في خطوط الأمم الأخرى، وهي إمكانية زخرفته على وجوه عدة.
ولقد استطاع الكاتبون المجودون أن يستخرجوا منه أنماطًا جمالية غاية في الإبداع؛ فما مصير ذلك كله؟
وإذا أراد أعجمي أن يتعلم العربية فسيواجه حروفًا عربية غريبة عليه، وحروفًا لاتينية معدَّلة؛ فكيف سيتعلم _ إذًا _؟.
أسئلة يغني تصورها عن الإجابة عنها.