10_ ألفت في القرن الثاني مؤلفات عظيمة، وأعظمها كتاب (العين) للخليل ابن أحمد، وكتاب سيبويه.
11_ يعد القرن الرابع الهجري عصر ازدهار العلوم.
12_ كانت البداية الحقيقة لفقه اللغة، وظهوره كعلم مستقل على يد عالمين من علماء اللغة الكبار في القرن الرابع وهما أحمد بن فارس ت395هـ خصوصًا في كتابه (الصاحبي) .
والآخر أبو الفتح عثمان بن جني خصوصًا في كتابيه (الخصائص) و (سر صناعة الإعراب) .
13_ هناك مؤلفات كثيرة في فقه اللغة في القديم والحديث.
14_ شغلت قضية نشأة اللغة الإنسانية المفكرين على مر العصور، وتصدى للبحث عنها كثير من العلماء، والفلاسفة، والمتكلمين، واللغويين، ولم يجمعوا على قول واحد، بل ذهبوا في البحث مذاهب شتى، وتوصلوا إلى نظريات عديدة أشهرها أربع هي:
أ_ نظرية التوقيف والإلهام.
ب_ نظرية التواضع والاصطلاح.
ج_ نظرية التقليد والمحاكاة.
د_ نظرية الغريزة الكلامية.
وليس في أدلة أي من تلك النظريات ما تطمئن إليه النفوس، ويحل منها محل القطع، أو الظن القريب منه.
وقد حاول بعض العلماء التوفيق بين هذه النظريات جميعًا.
15_ كان لاكتشاف اللغة السنسكريتية الهندية القديمة في أواخر القرن الثامن عشر أثر كبير في تطور الدراسات اللغوية، وبيان فصائل اللغات، وتقسيمها.
16_ ورد في البحث دراسة للهجات العربية، والمنطق العربي.
17_ نهض الإسلام بالعربية أيما نهوض؛ حيث ارتقت اللغة في صدر الإسلام إلى طورها الأعلى؛ بسبب ما جاء به القرآن الحكيم من صور النظم البديع، وما تفجر في أقوال النبي"من ينابيع الفصاحة، وما أفاضه الإسلام على العقول من الأفكار، ومطارحة الأرآء."
18_ من مظاهر نهوض الإسلام بالعربية: سمو الأغراض، وتهذيب الألفاظ، واكتساب كثير من الألفاظ دلالة خاصة، وظهور كثير من الألفاظ الإدارية والسياسية، وتهيؤ اللغة العربية لاستيعاب كافة العلوم، ودخول كثير من المصطلحات العلمية.