19_ للغة العربية فضل وامتياز عن غيرها من اللغات، وذلك من جهات عديدة: من جهة اعتدال كلماتها، وفصاحة مفرداتها، وتعدد أساليبها، وطرق اختصارها، وارتقاؤها مع المدنية، وأنها أقرب لغات الدنيا إلى قواعد المنطق.
20_ لنظام العربية اللغوي أسرار لطيفة بديعة تشبه النظام النفسي من حيث تعلقه بالحكمة التي تضبط عواطف النفس وخطراتها.
21_ المُعَرَّب أحد الموضوعات التي تبحث في فقه اللغة:
أ_ وهو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها، أو هو ما تفوهت به العرب على غير منهاجها.
ب_ يُعْرَف بعدة أسماء تدل عليه، منها: التعريب، الدخيل، المولد.
ج_ اختلف العلماء في وقوع المُعرب في القرآن الكريم على ثلاثة أقوال:
القول الأول: قول القائلين بالمنع.
القول الثاني: قول القائلين بوقوعه.
القول الثالث: التوفيق بين الرأيين، والجمع بين القولين.
د_ أُلِّف في المعرب كتب أشهرها: (المعرَّب) للجواليقي.
هـ_ تُعرف عجمة الاسم بعلاماتٍ ذُكِرَ عدد منها في البحث.
و_ هناك دوافع للتعريب، منها: الحاجة، أو الضرورة، ومنها الإلغاز، والإغراب، والإعجاب، وخفة اللفظ الأعجمي.
ز_ للعرب طريقة للتعامل مع الألفاظ الأعجمية، وقد بين ذلك العلماء الذين تكلموا على المعرب.
ح_ بحث المحدثون موضوع التعريب، منهم من منعه، ومنهم من أجازه.
ط_ للتعريب حسنات ولكن يقف دونها عقبات، منها: تشتت الجهود، وفقدان التطبيق، والتأخر في تعريف المصطلحات، ونقل المصطلحات الجديدة دون تحري الدقة.
22_ المشترك من موضوعات فقه اللغة:
أ_ يُعَرَّف المشترك بتعريفات عديدة أخصرها: أنه ما تحد لفظه، واختلف معناه.
ب_ اختلف الناس في المشترك؛ فأثبته قوم، ونفاه آخرون.
ج_ من أشهر أمثلة المشترك لفظ (العين) حيث تطلق على معاني كثيرة جدًا، فتطلق على النقد، وعين الماء، وعين الشمس، وتطلق على الجاسوس، والباصرة.
د_ ورد في البحث بيان العلاقة بين المشترك والمتواطئ.