هـ_ وخلاصة ذلك أن المشترك: ما اتحد لفظه، واختلف معناه _ كما مر _ والمتواطئ: ما تحد لفظه، ومعناه.
23_ المتضاد من موضوعات فقه اللغة، ويقال له _ أيضًا _ الأضداد:
أ_ يعرف المتضاد بأنه: دلالة اللفظ الواحد على معنيين متضادين، ويعرف _أيضًا _ بـ: أنه الكلمات التي تؤدي إلى معنيين بلفظ واحد.
مثاله: (الجون) يطلق على الأبيض والأسود.
ب_ المتضاد نوع من المشترك؛ فالمشترك أعم من المتضاد، فكل متضاد مشترك، ولا عكس.
ج_ يفهم المراد من اللفظ إذا كان متضادًا من خلال السياق.
د_ اختلف العلماء في وقوع المتضاد فمنهم من قال: بوقوعه، ومنهم من أنكره، ومنهم من قال بوجوده، وعدوا ذلك منقصة للعرب، ومنهم من قال بوقوعه، وأنكروا على من تعسف في إنكاره، وعلى من بالغ في إثباته.
هـ_ ألف في الأضداد كتب أشهرها كتاب (الأضداد) لابن الأنباري.
24_ المترادف من موضوعات فقه اللغة، ويسمى الترادف، والمرادف _أيضًا_:
أ_ تعريفه: المترادف: ما كان معناه واحدًا، وأسماؤه كثيرة، أو هو ما اتحد معناه، واختلف لفظه، مثل: السيف، والباتر، والمهند، وغيرها.
فكلها ألفاظ تدل على مسمى واحد.
ب_ وقع الاختلاف في الترادف
ج_ لوقوع المترادف عند القائلين به فوائد عديدة قد ذكر شيء منها في البحث.
د_ أُلِّف في المترادف كتب عديدة، منها: (الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف) للفيروزأبادي.
25_ الاشتقاق أحد موضوعات فقه اللغة:
أ_ تعريفه: عرف بتعريفات عديدة منها: أنه عملية استخراج لفظ من لفظ، أو صيغة من صيغة أخرى مثل: ضارب، مضروب من ضرب.
ب_ ورد في البحث أقوال العلماء في وقوع الاشتقاق، وبيان التغييرات بين الأصل المشتق منه، والفرع المشتق.
ج_ أفرد الاشتقاق بالتأليف جماعة من المتقدمين كالأصمعي، وقطرب، والمتأخرين كعبدالله أمين.
د_ هناك تقسيمات للاشتقاق وهي:
الاشتقاق الصرفي أو الصغير، والاشتقاق الكبير، والاشتقاق الكبار.
26_ القياس أحد موضوعات فقه اللغة: