أ_ تعريفه: قيل: هو حمل غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه.
وقيل: هو رد الشيء إلى نظيره، واكتشاف المجهول من المعلوم.
ب_ أركان القياس: المقيس عليه: وهو الأصل المعلوم.
والمقيس: وهو المجهول.
والشبه: وهو العلاقة، أو العلة الجامعة.
والحكم: وهو ما يرى على المقيس مما هو في المقيس عليه.
ج_ ورد في البحث بيان لأنواع القياس، وآراء العلماء فيه، وطريقتهم في استنباط قواعد القياس، وأسباب اختلافهم فيه.
د_ ورد في البحث _ أيضًا _ تقسيم اللغة من حيث القياس الاستعمالي، والكتب المؤلفة في القياس، والحاجة إلى القياس في اللغة.
كما ورد فيه القياس عند المحدثين.
27_ الإبدال أحد موضوعات فقه اللغة:
أ_ تعريفه: الإبدال في الأصل: جعل الشيء مكان شيء آخر.
_ الإبدال الصرفي: هو جعل حرف مكان حرف آخر.
_ الإبدال اللغوي: عند المتوسعين: هو وضع حرف مكان حرف في الكلمة مع الاتفاق بين الكلمتين في المعنى، أو تقاربهما.
وعند غير المتوسعين: هو إبدال حرف مكان حرف مع تقاربهما في المخرج، واتحاد الكلمتين في المعنى والمكان، وألا يتصرف أحدهما تصرفًا كاملًا.
ب_ هناك فروق بين الإبدال الصرفي والإبدال اللغوي.
ج_ هناك كتب مؤلفة في الإبدال أشهرها كتاب (القلب والإبدال) لابن السِّكِّيت.
وأما الكتب التي تكلمت عنه ضمنًا فأشهرها كتاب (صناعة الإعراب) لابن جني.
د_ هناك أسباب لحدوث الإبدال أشهرها: اختلاف اللهجات العربية، والتقارب الصوتي، والتحريف، والتصحيف.
هـ_ هناك أمور يُتوصَّل من خلالها إلى معرفة الأصل من الكلمتين اللتين أبدلت إحداهما من الأخرى، وأشهرها: كثرة الاستعمال، وكثرة التصرف، وأن ينص أحد من العلماء على الأصل.
و_ هناك آثار للتوسع في الإبدال نتج عنها عرض بعض المسائل التي يتبين من خلالها العلاقة بين الإبدال وغيره من موضوعات فقه اللغة كالترادف، والاشتقاق، وغيرهما.
28_ القلب المكاني أحد موضوعات فقه اللغة: