أي: يريد: حجتي، ويأتيك بي، والشاحج: السريع من الدواب، ويروى: شامخ، والأقمر: الأبيض، والنهات: النهَّاق، وينزي: يحرك، والوفرة: الشعر إلى شحمة الأذن (1) .
8_ الوتم: في لغة اليمن، وهو جعل السين تاء؛ فيقولون في الناس: النات.
ويستشهد اللغويون على ذلك بقول علباء بن أرقم:
يا قبَّح الله بني العلات ... عمرو بن يربوع شرار الناتِ
ليسوا أعفاءً ولا أكياتِ (2)
فقوله: النات أي: الناس، وقوله: أكيات أي: أكياس جمع كَيِّس.
9_ الوكم: في لغة ربيعة، وهم قوم من كَلْب، يكسرون كاف الخطاب في الجمع متى كان قبلها ياء أو كسرة، فيقولون في عليكُم وبِكُم: عليكِمِ، وبكِمِ.
10_ الوهم: في لغة كلب يكسرون هاء الغيبة متى وَلِيَتْها ميم الجمع مطلقًا، والفصيح أنها لا تكسر إلا إذا كان قبلها ياء أو كسرة نحو: عليهِمْ، وبِهِم، فيقولون في مِنْهُم وعنهُم وبينهُم: مِنهِم، وعنهِم، وبينهِم.
11_ الاستنطاء: في لغة سعد بن بكر، وهذيل، والأزد، وقيس، والأنصار؛ حيث يجعلون العين الساكنة نونًا إذا جاورت الطاء؛ فيقولون في أعطى: أنطى.
وعلى لغتهم قرئ شذوذًا: [إنا أنطيناك الكوثر] .
12_ القُطْعة: في لغة طيء: وهي قطع اللفظ قبل تمامه، فيقولون في مثل: يا أبا الحكم: يا أبا الحكا.
وهي غير الترخيم المعروف في كتب النحو؛ لأن الترخيم مقصور على حذف آخر الاسم المنادى، أما القطعة فتتناول سائر أبنية الكلام.
13_ اللخلخائية: وهي تَعْرِض في لغة أعراب الشحر، وعمان، فيحذفون بعض الحروف اللينة، ويقولون في نحو: ما شاء الله: مشا الله.
القسم الثاني: لغات منسوبة غير ملقبة عند العلماء، ومن أمثلته:
1_ في لغة مازن: يبدلون الميم باءً، والباء ميمًا، فيقولون في بكر: مكر، ووفي اطمأن: اطبأن.
(1) _ انظر سر صناعة الإعراب 1/177.
(2) _ انظر سر صناعة الإعراب 1/155.