وقد تَبِعَه على هذه الطريقة علماءُ كثيرون أشهرهم: القالي في معجمه (البارع) والأزهري في (التهذيب) ، وابن سيدة في (المحكم) .
وممن أخذ بهذه الطريقة ابن دريد في معجمه (جمهرة اللغة) حيث راعى نظام التقليبات الأبجدي، ولم يتبعه أحد على هذه الطريقة.
المدرسة المعجمية الثانية: مدرسة القافية: وهي التي تجعل الحرف الأخير بابًا، والأول فصلًا على حسب حروف الهجاء.
وأول من وضعها في معجم شامل هو الجوهري في معجمه (الصحاح) وتبعه على هذا النظام كثير من أصحاب المعاجم منهم ابن منظور في (لسان العرب) والفيروزأبادي في (القاموس المحيط) .
المدرسة المعجمية الثالثة: المدرسة الأبجدية العادية: وهي التي اتبع فيها أصحابها ترتيب الألفاظ حسب الحرف الأول والثاني والثالث.
وهذه الطريقة أيسر من الطريقتين السابقتين، وأول من وضعها أحمد بن فارس في معجميه (مجمل اللغة) و (مقاييس اللغة) .
ج_ ورد في البحث دراسة لهذه المدارس المعجمية، ولبعض أصحابها، وكتبهم.
34_ واجهت اللغة العربية تحديات كبيرة سواء كان ذلك من قبل أعدائها، أو من قبل بعض المنتسبين إليها.
35_ ورد في البحث دراسة لظاهرة الإعراب:
أ_ الإعراب معلم من معالم العربية، ومفخرة من مفاخرها.
ب_ الإعراب في اللغة: الإبانة والإفصاح.
_ في الاصطلاح: أثر ظاهر، أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة.
والمراد بالأثر الظاهر: ما يُلفظ به، وبالمقدر: ما ينوى من ذلك.
ج_ البناء في اصطلاح النحاة: هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة.
د_ يرى علماء العربية، وجميع النحاة إلا من شذ منهم أهمية الإعراب، وأن لعلاماته وألقابه دلالاتٍ معينةً، وأغراضًا معنوية؛ فهي تدل على المعاني المختلفة التي تعتور الأسماء من فاعلية، أو مفعولية، أو غير ذلك.
36_ إنكار الإعراب:
أ_ إنكار الإعراب ظاهرة غريبة، وقضية تستحق الوقوف عندها، وبيان خطرها، وصدّ عاديتها.