الصفحة 549 من 560

ب_ لم يخالف النحاة في القديم في دلالة الإعراب إلا محمد المستنير المعروف بـ: قطرب؛ فهو أول من قال بإنكار الإعراب في القديم؛ فهو يرى أن حركات الإعراب إنما جيء بها للسرعة في الكلام، وللتخلص من التقاء الساكنين.

ج_ من المستشرقين من يرى الإعراب، ومنهم من لا يراه.

د_ لم تتعرض اللغة العربية لنقد أحد من أبنائها قديمًا وحديثًا كما تعرضت من قِبَلِ د. إبراهيم أنيس وذلك في كتابه (أسرار اللغة) وبالذات في الفصل الذي عقده بعنوان (قصة الإعراب) .

وكان يريد من ذلك أن يصل إلى أن الإعراب من صنيع النحاة، وليس سليقة، وأن اللغة مصنوعة، وعلامات الإعراب ليس لها دلالة.

37_ القول بإنكار الإعراب واضح البطلان، وذلك من وجوه عديدة ورد ذكرها في البحث.

37_ من القضايا التي تواجه العربية، الدعوة إلى العامية، وتيسير النحو، والخط العربي:

أ_ هذه الدعاوى داخلة تحت المشكلات التي تواجه العربية، وتسعى إلى إضعاف سلطانها في نفوس أهلها.

ب_ اللغة مرتبطة بالدين والأمة، والأعداء يدركون أهمية اللغة، وأثرها في وحدة الأمة.

ج_ هذه الدعوات تستهدف غايتين: إحداهما: تفريق المسلمين عامة، والعرب خاصة، والأخرى: قطع ما بين المسلمين وبين قديمهم وتراثهم.

د_ بدأت تلك الدعوات في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وذلك عن طريق بعض المجلات، وبعض المنصرين والمستشرقين، وكانت بدايتها في مصر؛ نظرًا لمكانتها العلمية والثقافية.

هـ_ أبطل المدافعون عن العربية كل مزاعم خصومها، وردوا على جميع شبههم وقد ورد في الكتاب تفصيل لذلك.

هذا أهم ما ورد في البحث على سبيل الإجمال، والله المستعان، وعليه التكلان.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

المقدمة ... 3

مدخل ... 7

الباب الأول: دراسة عامة للغة وفقه اللغة ... 13

الفصل الأول: تعريفات ومقدمات ... 15

المبحث الأول: مفهوم مصطلح فقه اللغة ... 17

أولًا: تعريف مفهوم اللغة باعتبار مفرديه ... 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت