ح_ الذي قالوا بوقوعه قيدوه بشروط منه الضرورة، ومراعاة أساليب العرب، والتناسب الصوتي.
32_ المجاز أحد وسائل تنمية اللغة:
تعريفه: المجاز في اللغة: اسم مكان كالمطاف، والمزار.
_ في الاصطلاح: هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له في الأصل؛ لعلاقة بين المعنيين الحقيقي والمجازي مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
_ مثاله: رأيت أسدًا يكر بسيفه.
ب_ الحقيقة: استعمال اللفظ في ما وضع له في الأصل.
ج_ ورد في البحث أمثلة لألفاظ يتبين بها الحقيقة من المجاز، وبيان لكيفية التفرقة بين الحقيقة والمجاز، وسبب تسمية المجاز، وأن كل مجاز له حقيقة، وليس من ضرورة كل حقيقة أن يكون لها مجاز، وأن الأصل في الكلام الحقيقة، ولا ينصرف إلى المجاز إلا بقرينة.
د_ اختلف العلماء في أصل وقوع المجاز وثبوته في اللغة والقرآن على ثلاثة أقوال:
أحدها: أن المجاز واقع في اللغة والقرآن.
الثاني: إنكار المجاز مطلقًا في اللغة والقرآن.
الثالث: وقوعه في اللغة دون القرآن.
هـ_ ورد في البحث بيان لحجج القائلين بمنعه ووقوعه.
33_ المعاجم اللغوية أحد موضوعات فقه اللغة:
أ_ تعريف المعجم في الاصطلاح: هو كتاب يضم ألفاظ اللغة العربية مرتبة على نمط معين، مشروحة شرحًا يزيل إبهامها، ومضافًا إليها ما يناسبها من المعلومات التي تفيد الباحث، وتعين الدارس على الوصول إلى مراده.
ب_ المدارس المعجمية: المدرسة الأولى: مدرسة التقليبات بنوعيها: الصوتية، والأبجدية.
وأول من ابتكرها صاحب أول معجم شامل في العربية وهو الخليل بن أحمد في كتابه (العين) حيث جمع الكلمات المكونة من حروف واحدة في مكان واحد مراعيًا بذلك الناحية الصوتية، وهو يبدأ بأبعد الحروف مخرجًا.
وهذا تأليفه للحروف:
ع ح هـ خ غ / ق ك / ج ش ض / ص س ز / ط د ت / ظ ث ذ / ر ل ن / ف ب م / و ى / همزة.