الصفحة 50 من 560

سادسًا: لماذا ندرس اللهجات؟: اللهجة ظاهرة لغوية موجودة في كل بيئة وفي كل عصر، ودراسة اللهجة ليس دعوة إلى نصرة اللهجات والعاميات، ولكنَّ دراسة اللهجات العربية لها مسوغات، وينتج عنها فوائد منها:

1_ أنها تفيد في تفسير بعض قضايا العربية ومفرداتها ودلالاتها؛ فظواهر الاشتراك، والتضاد، والترادف، والإبدال، وغيرها يمكن أن يُرَدَّ كثيرٌ منها إلى اختلاف اللهجات العربية.

2_ ودراسة اللهجات تعين على تفسير كثير من القراءات القرآنية، ومعرفة اللهجات التي وردت عليها.

3_ كما يفسر لنا كثيرًا من اللهجات الحديثة ويعرفنا بأصولها، وكيفية حدوثها.

لقد كان لسيادة اللغة القرشية _ لغة القرآن الكريم _ أثر كبير في نظرة علماء العربية إلى غيرها من اللهجات؛ حيث أضرب بعضهم عن نقل غير الفصيح لأنهم يفضلون لغة قريش على غيرها.

وسيمر بنا عند الحديث عن لغة أو لهجة قريش أنه كان لها النصيب الأوفى، والقِدْحُ المعلى في الفصحى، وأن قريشًا كانت تختار من لغات العرب أفصحها، فتضمها إلى لغتها، وتستعملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت