_ الباب الثالث: دراسات في المعاجم العربية.
_ الباب الرابع: مشكلات تواجه العربية.
وتحت كل باب من الأبواب السابقة عدد من الفصول، وتحت كل فصل عدد من المباحث.
_ الخاتمة: وتتضمن ملخصًا يجمع أطراف ما ورد في هذا الكتاب.
وأخيرًا لا يسعني إلا أن أشكر الله _عز وجل_ على إعانته، ولطفه، وتيسيره، وأسأله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به؛ إنه سميع قريب.
وبعد شكر الله أتوجه بالشكر الجزيل، وبالدعاء الخالص بكل من أعان على إخراج هذا الكتاب نسخًا، وتصحيحًا، ومقابلة، وتوجيهًا، فأسأل الله أن يبارك فيه، وأن يجعله هاديًا مهديًا مباركًا أينما كان.
وإلى موضوعات الكتاب، والله المستعان، وعليه التكلان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.
قبس من التنزيل في شأن العربية:
قبس من التنزيل في التنويه بشأن العربية
قال الله _عز وجل_: [إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) ] يوسف.
وقال: [وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا] طه: 113.
وقال: [نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) ] الشعراء.
وقال: [كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) ] فصلت.
وقال: [إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) ] الزخرف.
نماذج من عناية السلف بالعربية:
قال عمر بن الخطاب÷: =تعلموا العربية؛ فإنها تزيد المروءة+ (1) .
وقال شعبة×: =تعلموا العربية؛ فإنها تزيد في العقل+ (2) .
وقال عبدالملك بن مروان×: =أصلحوا ألسنتكم؛ فإن المرء تنوبه النائبة، فيستعير الثوب والدابة، ولا يمكنه أن يستعير اللسان+ (3) .
العربية في أعين العلماء والشعراء:
(1) _ الجامع للخطيب البغدادي 2/225.
(2) _ أمالي الزجاجي ص19.
(3) _ نوادر الأدب لمحمد المكي بن الحسين ص63.