الصفحة 265 من 560

17_ نهض الإسلام بالعربية أيما نهوض؛ حيث ارتقت اللغة في صدر الإسلام إلى طورها الأعلى؛ بسبب ما جاء به القرآن الحكيم من صور النظم البديع، وما تفجر في أقوال النبي"من ينابيع الفصاحة، وما أفاضه الإسلام على العقول من الأفكار، ومطارحة الأرآء."

18_ من مظاهر نهوض الإسلام بالعربية: سمو الأغراض، وتهذيب الألفاظ، واكتساب كثير من الألفاظ دلالة خاصة، وظهور كثير من الألفاظ الإدارية والسياسية، وتهيؤ اللغة العربية لاستيعاب كافة العلوم، ودخول كثير من المصطلحات العلمية.

19_ للغة العربية فضل وامتياز عن غيرها من اللغات، وذلك من جهات عديدة: من جهة اعتدال كلماتها، وفصاحة مفرداتها، وتعدد أساليبها، وطرق اختصارها، وارتقاؤها مع المدنية، وأنها أقرب لغات الدنيا إلى قواعد المنطق.

20_ لنظام العربية اللغوي أسرار لطيفة بديعة تشبه النظام النفسي من حيث تعلقه بالحكمة التي تضبط عواطف النفس وخطراتها.

21_ المُعَرَّب أحد الموضوعات التي تبحث في فقه اللغة:

أ_ وهو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها، أو هو ما تفوهت به العرب على غير منهاجها.

ب_ يُعْرَف بعدة أسماء تدل عليه، منها: التعريب، الدخيل، المولد.

ج_ اختلف العلماء في وقوع المُعرب في القرآن الكريم على ثلاثة أقوال:

القول الأول: قول القائلين بالمنع.

القول الثاني: قول القائلين بوقوعه.

القول الثالث: التوفيق بين الرأيين، والجمع بين القولين.

د_ أُلِّف في المعرب كتب أشهرها: (المعرَّب) للجواليقي.

هـ_ تُعرف عجمة الاسم بعلاماتٍ ذُكِرَ عدد منها في البحث.

و_ هناك دوافع للتعريب، منها: الحاجة، أو الضرورة، ومنها الإلغاز، والإغراب، والإعجاب، وخفة اللفظ الأعجمي.

ز_ للعرب طريقة للتعامل مع الألفاظ الأعجمية، وقد بين ذلك العلماء الذين تكلموا على المعرب.

ح_ بحث المحدثون موضوع التعريب، منهم من منعه، ومنهم من أجازه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت