4_ المزهر في علوم اللغة وأنواعها للسيوطي ت911هـ.
وهذا الكتاب موسوعة في علوم اللغة، وقد ضمنه موضوعات لغوية عديدة اقتبسها من كتب السابقين، ورتبها وعرضها عرضًا جيدًا؛ حيث جعل مُؤَلَّفهُ في خمسين نوعًا: ثمانية في اللغة من حيث الإسناد، وثلاثة عشر من حيث لطائفُها ومُلَحُها، وواحد راجع إلى حفظ اللغة وضبط مفاريدها، وثمانية راجعة إلى حال اللغة ورواتها، ونوع لمعرفة الشعر والشعراء، والأخير لمعرفة الأغلاط.
وفي ضمن هذه الأنواع مادة واسعة حول نشأة اللغة، والمصنوع والفصيح، والغريب، والمستعمل والمهمل، واللغات، واللهجات، والإبدال، والقلب، والنحت، والاشتقاق، والمجاز والمترادف، والمشترك، والمتضاد وغيرها من البحوث اللغوية.
وقد طبع عدة طبعات منها طبعة دار الجيل بيروت، شرح وتحقيق محمد أحمد جاد المولى، وعلي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم.
المؤلفات الحديثة في فقه اللغة:
وفي عصرنا الحديث ألف كثير من العلماء، والأساتذة المختصين في الدراسات اللغوية كتبًا في اللغة وعلومها، ومنهم من تأثر بالمناهج الأوربية الحديثة، ومنهم من جمع بين التراث والمناهج الحديثة.
ومن المؤلفات الحديثة في هذا الشأن ما يلي:
1_ كتابات الشيخ العلامة محمد الخضر حسين التونسي 1293_1377هـ شيخ الجامع الأزهر، وعضو المجمع اللغوي في القاهرة، والمجمع العلمي العربي في دمشق.
فقد كتب هذا العالم الجليل عددًا من الكتب وعالج فيها كثيرًا من قضايا اللغة، وكتاباته تتميز بالعمق، والتحليل، والربط، والقوة.
كما أنها تتسم بجزالة الأسلوب، والغوص على المعاني، والإلمام بالبحث من كافة وجوهه حتى إنه ليكاد يضارع كتابات الأوائل في هذا الباب، مع أنه بارع _ كذلك _ في علوم الشريعة، والاجتماع، وغيرها.
وتكاد تكون كتاباته أحسن ما كتب في العصر الحديث مع أنها لم تأخذ حظها من الشهرة والذيوع.
ومما كتبه × في هذا الصدد من كتب ما يلي: