أ _ القياس في اللغة العربية: وهذا الكتاب من أعظم ما كتب في بابه، فهو على صغر حجمه؛ حيث يقع في 158 صفحة من القطع المتوسط إلا أنه قد حوى أبحاثًا نفيسة، وتحريرات عالية قل أن توجد في غيره.
ومما تضمنه ذلك الكتاب من أبحاث: مقدمة في فضل اللغة العربية ومسايرتها للعلوم المدنية _ اللغة _ أصل نشأة اللغة _ تأثير الفكر في اللغة _ تأثير اللغة في الفكر _ هل يمكن اتحاد البشر في لغة؟ _ اللغة العربية لا تموت _ اللغة في عهد الجاهلية _ تأثير الإسلام في اللغة _ فضل اللغة العربية _ الحاجة إلى القياس في اللغة _ أنواع القياس.
إلى غير ذلك من الأبحاث النفيسة التي لاقت استحسانًا من العلماء في عصره.
ب _ حياة اللغة العربية: وقد تحدث في هذا الكتاب عن دلالة الألفاظ، وتأثير اللغة في الهيئة الاجتماعية، وأطوار اللغة العربية، وفصاحة مفرداتها، وحِكَم تركيبها، وتعدد وجه دلالتها، وتعدد أساليبها، وطرق اختصارها، واتساع وضعها، وإبداع العرب في التشبيه، واقتباسهم من غير لغتهم، وارتقاء اللغة مع المدنية، واتحاد لغة العامة والعربية.
ج _ الاستشهاد بالحديث في اللغة.
د _ موضوع علم النحو.
هـ _ التضمين.
و _ تيسير وضع مصطلحات الألوان.
ز _ طرق وضع المصطلحات الطبية.
ح _ حول تبسيط قواعد النحو والصرف والرد عليها.
ط _ الإمتاع بما يتوقف تأنيثه على السماع.
وقد خرجت هذه الكتب مفردة، وجمعت في كتاب واحد يقع في 280 صفحة، وعنوان هذا المجموع (دراسات في العربية وتاريخها) .
وقد نشره المكتب الإسلامي ومكتبة دار الفتح عام 1379هـ.
كما أن للمؤلف × قصائد عديدة في هذا الشأن وهي موجودة في بعض كتبه التي مر ذكرها، وفي ديوانه الشعري (خواطر الحياة) .
وإنما أطلت بعض الشيء في ذكر مؤلفات هذا العالم لأجل لفت الأنظار إليها؛ لأنها _ كما مر _ لم تأخذ حقها من الذيوع والانتشار.