فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 1997

1752- وروى أبو داود، 1 مرفوعًا:"إذا جاء الرجل 2 يعود مريضًا قال: 3 اللهم اشف عبدك، يَنْكَأ لك عدوًا، ويمشي لك إلى الصلاة".

1753- ولهما 4 عن أنس، مرفوعًا:"لا يتمنين أحدكم الموت من ضُرّ أصابه؛ فإن كان لا بد فاعلًا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، 5 وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا 6 لي".

1754- وفي حديث معاذ: 7"... وإذا أردت بقوم فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون".

1 أخرجه أبو داود بلفظ قريب من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما (3/187) ، من كتاب الجنائز, وأحمد في المسند واللفظ له (2/172) .

2 في المخطوطة: (أحدكم) ، وهو خلاف ما فيهما.

3 في المخطوطة: (فليقل) ، وهو لفظ أبي داود, في هذا الموطن.

4 صحيح البخاري: كتاب المرضى (10/127) ورقم (6351, 7233) ، وصحيح مسلم: كتاب الذكر والدعاء (4/2064) رقم (2681) , وأخرجه أصحاب السنن وأحمد.

5 في المخطوطة: (خير) بالرفع في الموضعين, وهو خطأ.

6 في المخطوطة: (خير) بالرفع في الموضعين, وهو خطأ.

7 قلت: ليس هذا حديث معاذ, إنما هو حديث ابن عباس, فانظره في سنن الترمذي بلفظه: كتاب التفسير (5/366، 367) ، ومسند أحمد (1/368) ، وأخرجه مالك بلفظ: (في الناس) بلاغًا (1/218) . وأما حديث معاذ فلفظه، كما عند الترمذي: كتاب التفسير (5/368، 369) ، وأحمد في المسند (5/243) ، (وإذا أردت فتنة قوم) عند أحمد: (في قوم) ، (فتوفني غير مفتون) ، لذا كان الأولى جعله من حديث ابن عباس، أو سوق حديث معاذ. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت