وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم] قاعد 1 ومن معه. ثم كان السلامُ، فسلّمَ [رسول الله صلى الله عليه وسلم] وسلموا جميعًا. فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان"2. رواه أبو داود والنسائي وغيرهما 3."
1475- وعن ابن عمر قال:"غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ، [فَوازَيْنا العدوّ] فصاففنا 4 لهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي 5 لنا، فقامت طائفة معه تصلي، وأقبلت طائفة على العدو. وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه 6 وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصلّ، فجاؤوا، فركع"
1 في المخطوطة: (قاعدًا) ، وهو خطأ.
2 في المخطوطة: (ركعتين) ، في المواطن الثلاثة، وهو خطأ أيضًا.
3 سنن أبي داود واللفظ له، إلا الجملة الأخيرة فليست له (2/14) ، وسنن النسائي (3/173، 174) ، ومسند أحمد (2/320) ، وأشار إليه البخاري تعليقًا في كتاب المغازي (7/426) ، حيث قال: وقال أبو هريرة: صليت مع النبي ? في غزوة نجد صلاة الخوف. وقال الحافظ في الفتح (7/428) : وصله أبو داود وابن حبان والطحاوي.
4 في المخطوطة: (فصففنا) .
5 في المخطوطة: (ليصلي) .
6 في المخطوطة: (وركع بهم رسول الله) ، ولفظة: (بهم) كتبت فوق السطر استدراكًا.