فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1997

"أخر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة يومًا في غزوة تبوك، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا". قال ابن عبد البر: هذا صحيح الإسناد.

1446- ولهما 1 عن ابن عباس:"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعًا و 2 ثمانيا: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء".

1447- ولمسلم: 3"جمع [رسول الله صلى الله عليه وسلم] بين الظهر والعصر، و 4 المغرب والعشاء، بالمدينة، في 5 غير خوف ولا مطر". قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك 6؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته.

-قال أيوب: 7 لعله في ليلة مطيرة؟

1 صحيح البخاري: كتاب مواقيت الصلاة (2/23) , ومختصرًا (41) ، ورواه كذلك في كتاب التهجد رقم (1174) ، وصحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين (1/491) ، ورواه كذلك أبو داود والنسائي من أصحاب السنن, وأخرجه مالك بنحوه (1/144) ، وقال: أرى ذلك كان في مطر.

2 في المخطوطة: (أو) ، وهو خطأ أو سبق قلم.

3 صحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين (1/490، 491) .

4 في المخطوطة: (وبين) .

5 في المخطوطة: (من) .

6 في المخطوطة: (بذلك) .

7 قول أيوب أخرجه البخاري في كتاب المواقيت عقب الحديث رقم (1447) ، والمقول له: جابر بن زيد، أبو الشعثاء, وفيه جوابه: قال: عسى. وانظر: الفتح لمعرفة هذا الجمع (2/23، 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت