فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1997

{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل) .

رواه مسلم. 1.

795-وعن أبي هريرة مرفوعًا: (إنما جعل الإمام ليئتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا) .

رواه الخمسة إلا الترمذي 2. وصححه مسلم.

1 صحيح مسلم (1: 296) والحديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد وابن خزيمة.. فانظر سنن أبي داود (1: 216- 217) والنسائي (2: 135- 136) وابن خزيمة (1: 247) مختصرا، وسنن الترمذي (2: 21) والموطأ (1: 84- 85) .

2 سنن أبي داود (1: 165) وسنن ابن ماجه (1: 276) وسنن النسائي (2: 141- 142) ، ومسند أحمد (2: 376 ,420) . قال أبو داود: وهذه الزيادة"وإذا قرأ فأنصتوا"ليست بمحفوظة, الوهم عندنا من أبي خالد. اهـ. وقال عند ذكره لهذه الزيادة من حديث أبي موسى (1: 256) : ليس بمحفوظ, لم يجىء به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث. اهـ. قلت: أبو خالد وهو سليمان بن حيان الأزدي الأحمر الكوفي، عن رجال الستة قال عنه وكيع- وقد سئل عنه-: وأبو خالد ممن يسأل عنه, وثقة يحيى وابن المديني، وقال أبو هشام الرفاعي: ثنا أبو خالد الثقة الأمين. ووثقه ابن سعد وابن حبان والعجيلي.. وانظر التهذيب (4: 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت