578 -وزاد أحمد 1: (إن الله يحب أن ترى نعمته 2 على عبده) 3.
579 -روى الترمذي 4 هذه الزيادة، وحسنها، وقال: (أثر نِعْمَتِه) 5.
580 -وفي حديث أبي رجا (ء) العطاردي: (خرج علينا عمران بن حصين، وعليه مطرف من خز لم نره 6 عليه قبل ذلك ولا بعده، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أنعم الله(عز وجل) عليه نعمة، فإن الله (عز وجل) يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه) .
رواه أحمد 7 بإسناد جيد.
1 مسند أحمد (2: 182) .
2 في المخطوطة:"تر أثر نعمته".
3 في المخطوطة:"عبيده".
4 سنن الترمذي (5: 123- 124) وحسنه.
5 في المخطوطة:"نعمه". والحديث نسبه في الفتح الكبير: للحاكم أيضا.
6 في المخطوطة"أره".
7 مسند أحمد (4: 438) .
قلت: في إسناده"فضيل بن فضالة"وثقة ابن معين, وقال ابن شاهين في الثقات: ثقة, وذكره ابن حبان في الثقات, وروى عنه شعبة, وانظر التهذيب (7: 298) .