رواه أحمد في المسند 1، 2.
528 -وعن جابر (أن عمر(بن الخطاب) جاء يومَ الخَنْدَقِ بَعْدَ ما غَرَبَت الشمسُ فجعل يسبُّ كفارَ قريش، قال 3: يا رسول الله، ما كدت أُصلي العصْرَ حتى كادت الشمسُ تغرُب. قال 4 النبي صلى الله عليه وسلم: والله ما صلَّيتُها. (فقمنا إلى بطحان) فتوضأ (للصلاة) وتوضأنا (لها) ، فصلى العصرَ بعدَ ما غرُبَت الشمسُ، ثمَّ صلَّى بعدَها المغرب) .
أخرجاه 5.
529 -وعن أبي سعيد قال: (حُبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوِيٍّ من الليل حتى كفينا، وذلك قول الله تعا(لى) : وَكَفَى
1 رسمت في المخطوطة"المسجد".
2 مسند أحمد (4: 441) وقد سبق تخريج قصة التعريس من حديث عمران والإشارة إليه برقم (471) . وانظر مجمع الزوائد (1: 322) .
3 في المخطوطة:"وقال"بزيادة الواو.
4 في المخطوطة:"فقال"بزيادة الفاء.
5 صحيح البخاري -وهذا لفظه- في كتاب مواقيت الصلاة (2: 68 , 72) وكتاب الأذان (2: 123) وكتاب الخوف (2: 434) وكتاب المغازي (7: 405) وصححه مسلم (1: 438) والحديث في سنن الترمذي (1: 338- 339) وسنن النسائي (3: 84- 85)