يَطْلَعْ قَرْنُ الشمس الأول ... ووقت صلاة العصر ما لم تَصْفَرَّ الشمسُ ويَسْقُطْ قَرْنُها الأول) .
483 -وعن أنس مرفوعًا: (تلك صلاةُ المنافق؛ يجلسُ يرقبُ الشمسَ، حتى إذا كانت بين قَرْنَي الشيطانِ قام فَنَقَرَها أربعًا لا يذكُرُ اللهَ فيها إلا قليلًا) .
رواه مسلم 1.
484 -وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وأتاه سائل يسأله 2 عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئًا، وأمر بلالًا 3 فأقام الفجرَ حين انْشَقَّ الفَجْرُ، والناسُ لا يكاد يعرف بعضهم بعضًا، ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمسُ، والقائلُ يقولُ: قد انتصف النهار أوْ لَمْ، وكان أعلمَ منهم. ثم أمره فأقام العصر، والشمسُ مرتفعةٌ، ثم أمره فأقام المغرب حين وَقَعَت الشمس، ثم أمره فأقام العِشا(ءَ) حين غاب الشّفَقُ، ثم أخَّر الفجر من الغدِ حتى انصرف منها، والقائلُ يقول: طلعت الشمس أو كادت. وأخَّر الظهر حتى كان قريبًا من وقت العصر بالأمس. ثم أخَّر العصر، فانصرف منها، والقائلُ يقول: احمرت
1 صحيح مسلم (1: 434) والحديث رواه أيضا: أبو داود (1: 112- 113) من طريق مالك، والترمذي (1: 301- 302) والنسائي (1: 254) ومالك (1: 220) وعند مالك وأبي داود: تلك صلاة المنافق -ثلاثا-.
2 في المخطوطة: سأله.
3 في المخطوطة: بلال.