فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو 1 أن أكون أنا هو، فمن سأَل 2 اللهَ ليَ الوسيلة، [حلت له الشفاعة] (3.
رواه مسلم 4.
464 -وعن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا: (من قال حين يسمع المؤذن 5: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا رسول الله، رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد [صلى الله عليه وسلم] رسولًا، غفر له ذنبه) .
رواه مسلم 6.
1 في المخطوطة: وأرجوا بزيادة ألف.
2 في المخطوطة: سئل, وهو خطأ أيضا.
3 كذا في صحيح مسلم:"حلت له الشفاعة"، والموجود في المخطوطة"حلت عليه شفاعتي"وأغلب المصادر كلفظ مسلم، وعند ابن خزيمة كالمخطوطة.
4 صحيح مسلم (1: 289) وسنن أبي داود (1: 144) وسنن الترمذي (5: 586- 587) وسنن النسائي (2: 25- 26) ومسند أحمد (2: 168) وصحيح ابن خزيمة (1: 219) .
5 في المخطوطة: النداء, والتصويب من مختلف المصادر.
6 صحيح مسلم (1: 290) وسنن أبي داود (1: 145) وسنن الترمذي (1: 411- 412) بأخصر. وسنن النسائي (2: 26) وسنن ابن ماجه (1: 239) ومسند أحمد (1: 181) .