فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1997

423 -وعن عبد الله بن زيد (أنه رأى 1 الأذان قال: فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ألق على بلال، فألقيته فأذن، فأراد أن يقيم، فقلت: يا رسول الله أنا رأيت، أريد أن أقيم، قال: فأقم أنت، فأقام هو وأذن بلال) .

رواه أحمد وأبو داود 2.

424 -وروى أبو عبيد بإسناده عن عمر (أنه قال لمؤذن بيت المقدس: إذا أذنت فترسَّل، وإذا أقمت فاحْذِم) 3.

425 -قال أبو الشعثا [ء] (كنا قعودًا مع أبي هريرة في المسجد، فأذن المؤذن فقام رجل 4 من المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى

1 في المخطوطة: رى. وفي المسند ابن زيد رائي الأذان, وفي سنن أبي داود: فأري عبد الله بن زيد الأذان. وفي المنتقى لابن تيمية, أنه أري.

2 مسند أحمد (4: 42) واللفظ له, وسنن أبي داود (1: 141) وانظر نصب الراية للزيلعي (1: 259) .

3 سنن الدارقطني (1: 238) من طريق مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس، قال:"جاءنا عمر بن الخطاب فقال...."وقال الدارقطني: رواه الثوري وشعبة عن مرحوم, وانظر التلخيص الحبير (1: 200) ففيه حديث جابر مرفوعا رواه الترمذي والحاكم والبيهقي, وعن علي مرفوعا أيضا -كما عند الدارقطني- وانظر المغني لابن قدامة (1: 407) .

وقد وقع في الأصل: فاجذم بالجيم المعجمة والذال المعجمة. وقوله فاحذم: يراد به الإسراع, وانظر مختار الصحاح (128) .

4 في المخطوطة: كتب كلمة ثم ضرب عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت