(لأبي محمد قاسم بن أصبغ بن محمد يوسف البياني) (1) , نسبة إلى (بيانة) كجبانة كوره بالأندلس, بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلا (القرطبي المالكي) الحافظ, ذي التصانيف, المتوفى بقرطبة سنة أربعين وثلاثمائة
وهو على نحو كتاب (( المنتقى لابن الجارود ) )و كان قد فاته السماع [ منه ] (2) , ووجده قد مات, فألفه على أبواب كتابه, بأحاديث خرجها عن شيوخه, قال (أبو محمد بن حزم) : وهو خير انتقاء منه.
-و (( صحيح ) ) (الحافظ أبي علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي المصري) (3) , نزيل مصر، المتوفى بها سنة ثلاث وخمسين و ثلاثمائة. ويسمى:
47-بـ: (( الصحيح المنتقى ) )و بـ: (( السنن الصحاح المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) (4)
(1) - مصادر ترجمته: (سير الأعلام) (12/118) و (تذكرة الحفاظ) (3/853) و (الديباج المذهب) (426) و (تاريخ الأندلس) (1070)
(2) - في طـ ( أ ) [ عنه ]
(3) - قال (الذهبي) : الامام الحافظ المجود الكبير، أبو علي، سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن المصري البزاز، وأصله بغدادي. جمع وصنف, وجرح وعدل, وصحح وعلل, ولم نر تواليفه, هي عند المغاربة, وقال: كان ابن حزم يثني على (صحيحه المنتقى) ، وفيه غرائب. اهـ وقال (ابن عساكر) : رأيت له (جزءا) من كتاب كبير صنفه في معرفة أهل النقل, يدل على توسعه في الرواية, إلا أن فيه أغالط.اهـ
-مصادر ترجمته: (سير الأعلام) (16/117) و (تذكرة الحفاظ) (3/937) ، (طبقات السيوطي) : 378 ، (شذرات الذهب) 3 / 12
(4) - (فهرسة ابن خير) (170) , وقال: مصنف (أبي علي بن السكن) في السنن,جمع فيه سنن المصنفات الأربعة:كتاب البخاري ومسلم وأبى داود والنسائي, و نقل عن (أبي الوليد بن الفرضي) قوله:من كان عنده مصنف (ابن السكن) لم يبق عليه من الحديث كبير شيء, أو كلام هذا معناه.اهـ, قال الذهبي: كان (ابن حزم) يثني على (صحيحه) المنتقى, وفيه غرائب. اهـ