(للذهبي)
1482- و (( التكملة لوفيات النقلة ) ) (1)
(للحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري) .
1483- و (( تاريخ الوفاة للمتأخرين من الرواة ) ) (2)
(لأبي سعد [ أ / 158 ] السمعاني)
1484- وكتاب (( الوفيات ) ) (3)
(لأبي القاسم عبد الرحمن بن منده) ، وهو مستوعب جدا
-قال الذهبي: لم أر أكثر استيعابا منه
-وقد كان (أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحُمَيدي) صاحب كتاب (الجمع بين الصحيحين) يقول: ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها: كتاب (العلل) ، وأحسن كتاب وضع فيه (كتاب) (الدارقطني) ، وكتاب (المؤتلف والمختلف) ، و أحسن كتاب وضع فيه أي: بالنسبة لمن تقدمه (كتاب) (الأمير أبي نصر بن ماكولا) ، وكتاب (وفيات الشيوخ) ، و ليس فيه كتاب اهـ (4)
(1) - (معجم ابن حجر) (1743) , (صلة الخلف) (ص149) , (كشف الظنون) (2/2019) قال: ذكر أن الكتب المذكورة قد أهمل في كل منها جماعة, ووعد فيه: بجمع ما تضمن إهمالهم, و (لأبي القاسم الحسيني) كتاب: (صلة التكملة لوفيات النقلة) ، طبع في دار ابن حزم بتحقيق (أبي يحيى الكندري) .
(2) - ذكره (الذهبي) في (السير) (20/461) , قال: (وفيات المتأخرين) , خمس عشرة طاقة
(3) - (الإعلان بالتوبيخ) (ص334)
(4) - ذكره (ابن الصلاح) في (مقدمته) (ص 432) وتعقبه بقوله: فيها غير كتاب، ولكن من غير استقصاء وتعميم، وتواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات، ولذلك ونحوه سميت تواريخ. وأما ما فيها من الجرح والتعديل ونحوهما فلا يناسب هذا الاسم، والله أعلم .اهـ
-وذكر قول (الحميدي) أيضا (الحافظ الذهبي) في (التذكرة) (4/1220) وزاد فيه: قد كنت أردت أن أجمع في ذلك كتابا, فقال لي (الأمير) : رتبه على حروف المعجم, بعد أن ترتبه على السنين, قال (ابن طرخان) : فاشتغل (بالصحيحين) إلى أن مات, قلت: وقد قبلنا إشارة (الأمير) , وعملنا (تاريخ الإسلام) على ما رسم (الأمير) .اهـ