1471- وكتاب (( المغني في الضعفاء وبعض الثقات ) ) (1)
(1) - (صلة الخلف) (ص289) , طبع في دار المعارف حلب بتحقيق (نور الدين عتر) , وفي دار الكتب العلمية 1418 بتحقيق (أبى الفداء عبد الله القاضي) في مجلدين, وعدد تراجمه (7855) ترجمة , أوله: الحمد لله العادل في القضية الحاكم في البرية أما بعد فهذا كتاب صغير الحجم كبير القدر كثير النفع اسأل الله تعالى فيه حسن النية والقصد والعفو عن السهو والتجاوز عن تجاوز الحد هذبته وقربته وبالغت في اختصاره تيسيرا على طلبة العلم المعتنين بالحديث في معرفة الضعفاء قد احتوى على ذكر الكذابين الوضاعين ثم على ذكر المتروكين الهالكين ثم على الضعفاء من المحدثين والناقلين ثم على الكثيري الوهم من الصادقين ثم على الثقات الذين فيهم شيء من اللين, أو تعنت بذكر بعضهم أحد من الحافظين, ثم على خلق كثير من المجهولين, ولم يمكني استيعاب هذا الصنف لكثرتهم في الأولين والآخرين, فذكرت منهم من نص على جهالته (أبو حاتم الرازي) وقال هذا مجهول, وذكرت خلقا منهم لم اعرف حاله, ولا روى عنه سوى رجل واحد متنا بنو وكذا لم اذكر فيه من قيل فيه محله الصدق, ولا من قيل فيه يكتب حديثه, ولا من لا بأس به, ولا من قيل فيه هو شيخ, أو هو صالح الحديث, فإن هذا باب تعديل, وكذا لم اعتن بمن ضعف من الشيوخ ممن كان في المائة الرابعة, وبعدها ولو فتحنا هذا الباب لما سلم أحد إلا النادر من رواة الكتب والأجزاء, وقد جمعت في كتابي هذا أمما لا يحصون, فهو مغن عن مطالعة كتب كثيرة في الضعفاء, فإني أدخلت فيه إلا من ذهلت عنه, الضعفاء (لابن معين) و (للبخاري) و (أبي زرعة) و (أبي حاتم) و (النسائي) و (ابن خزيمة) و (العقيلي) و (ابن عدي) و (ابن حبان) و (الدارقطني) و (الدولابي) و (الحاكمين) و (الخطيب) و (ابن الجوزي) وزدت على هؤلاء ملتقطات من أماكن متفرقات, وأشرت إلى حال الرجل بأخصر عبارة, إذ لو استوفيت حاله وما قيل فيه وما أنكر من الحديث عليه لبلغ الكتاب عدة مجلدات, فمن أراد التبحر في المعرفة فليطالع المؤلفات الكبار, وليأخذ من حديث أخذت, وقد رمزت على من له رواية في كتب الإسلام الستة كما تراه (فالبخاري) (خ) , و (مسلم) (م) , و (أبو داود) (د) , و (الترمذي) (ت) , و (النسائي) (س) , و (لابن ماجه) (ق) , والجماعة كلهم (ع) , و (السنن الأربعة) (عه) , والله حسبي وعليه اعتمادي وهذا مبلغ ما عندي ولا آلو جهدي اهـ
-قال (السيوطي في(تدريب الراوي) (ص486) : و (للذهبي) في هذا النوع (المغنى) كتاب صغير الحجم نافع جدا من جهة أنه يحكم على كل رجل بالأصح فيه, بكلمة واحدة, على إعواز فيه, سأجمعه إن شاء الله تعالى في ذيل عليه اهـ