1359- بـ: (( فيض القدير ) ) (1)
(1) - (كشف الظنون) (1/561) وقال: شرحه أولا بالقول (كابن العلقمي) فاستحسنه المغاربة فالتمسوا منه أن يمزجه, فاستانف العمل, وصنف (شرحا) كبيرا ممزوجا في مجلدات, وسماه (فيض القدير) أوله: الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير، فطوى فيه ما تضمنه العالم الأكبر الذي هو الجامع الكبير، وشرف من شاء من نوعه في القديم والحديث، بالهداية إلى خدمة علم الحديث... (وبعد) فهذا ما اشتدت إليه حاجة المتفهم، بل وكل مدرس و معلم، من شرح على (الجامع الصغير) للحافظ الكبير الإمام الجلال الشهير، بنشر جواهره، ويبرز ضمائره، ويفصح عن لغاته، ويفصح القناع عن إشاراته، ويميط عن وجود خرائده اللثام، . لم أدخل بتأليفه في زمرة الناسخين، ولم أسكن بتصنيفه في سوق الغث والسمين، بل أتيت بحمد الله، بشوارد فرائد باشرت اقتناصها، وعجائب غرائب استخرجت من قاموس الفكر وعباب القريحة مغاصها، فمن استلحق بعض أبكاره الحسان، لم ترده عن المطالبة بالبرهان. ولم أعرب من ألفاظه إلا ما كان خفيًا،...ولما منّ الله تعالى بإتمام هذا التقريب، وجاء بحمد الله آخذًا من كل مطلب بنصيب، نافذًا في الغرض بسهمه المصيب، كامدًا قلوب الحاسدين بمفهومه ومنطوقه، راغمًا أنوف المتصلفين لما استوى على سوقه، سميته: (فيض القدير، بشرح الجامع الصغير) . ويحسن أن يترجم بمصابيح التنوير، على الجامع الصغير، ويليق أن يدعى: (بالبدر المنير، في شرح الجامع الصغير) ، ويناسب أن يترجم: (بالروض النضير في شرح الجامع الصغير) . هذا: وحيث أقول (القاضي) فالمراد (البيضاوي) أو (العراقي) فجدّنا من قبل الأمهات الحافظ الكبير (زين الدين العراقي) ، أو (جدي) فقاضي القضاة (يحيى المناوي) ، أو (ابن حجر) فخاتمة الحفاظ (أبو الفضل العسقلاني) ، رحمهم الله تعالى سبحانه. وأنا أحقر الورى خويدم الفقهاء: (محمد المدعو عبد الرؤوف المناوي) ، حفه الله بلطف سماوي، وكفاه شر المعادي والمناوي،ونور قبره حين إليه يأوي، وعلى الله الإتكال، وإليه المرجع والمآل، لا ملجأ إلا إياه، ولا قوة إلا بالله.اهـ , قال في (كشف الظنون) : ثم اختصره بعضهم وسماه: (التيسير) أوله الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث. اهـ
-طبع في المكتبة التجارية الكبرى مصر 1356 هـ , في (6) مجلدات, وصور في دار الفكر بيروت
-وللشيخ المحدث (أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري) المتوفى سنة 1380 هـ كتاب كبير تعقب فيه (المناوي) كثيرا في كلامه على أحاديث (الجامع) , سماه: (المداوي لعلل المناوي) , طبع في (6) مجلدات ضخام في دار الكتب مصر بتحقيق (مصطفى صبري) , ثم أعيد طبعه في دار الكتب العلمية بيروت