-قال (الذهبي) : وهو كتاب مفيد يدل على سعة حفظه
1040- و (لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي) (1)
(1) - طبع في مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدرأباد الهند 1373هـ في (9) مجلدات, بتحقيق ( ) ثم صور في دار الفكر بيروت بدون تاريخ
-قال الحافظ (ابن عساكر) في (تاريخ دمشق) في ترجمة (ابن أبي حاتم) : صنف كتاب (الجرح و التعديل) فأكثر فائدته وأسند عن (أبي عبد الله الحافظ) قال سمعت (أبا أحمد) الحافظ يقول وهو (محمد بن محمد بن احمد بن إسحاق الحاكم) : كنت بالري فرأيتهم يوما يقرؤون على (أبي محمد بن أبي حاتم) كتاب (الجرح والتعديل) فلما فرغوا قلت (لابن عبدويه) الوراق: ما هذه الضحكة, أراكم تقرءون كتاب (التاريخ لمحمد بن إسماعيل البخاري) على شيخكم على الوجه, وقد نسبتموه إلى (أبي زرعة) و (أبي حاتم) فقال: يا أحمد اعلم أن (أبا زرعة) و (أبا حاتم) لما حمل إليهما هذا الكتاب قالا:هذا علم حسن لا يستغني عنه, ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا, فأقعدا (أبا محمد عبدا لرحمن) حتى سألهما عن رجل بعد رجل, وزادا فيه ونقصا, ونسبه (عبد الرحمن) إليهما, قال قلت (لأبي أحمد) رحمه الله:فيهما زادا ونقصا فوائد كثيرة لا توجد في كتاب (البخاري) اهـ
-وقال (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (13/264) : له كتاب نفيس في (الجرح و التعديل) , أربع مجلدات, وكتاب (تقدمة الجرح والتعديل) ,
-أخرج (ابن عساكر) في (تاريخه) : عن (محمد بن الفضل العباسي) قال: كنا عند (عبد الرحمن بن أبي حاتم) وهو ذا يقرأ علينا كتاب (الجرح والتعديل) فدخل عليه (يوسف بن الحسين الرازي) فقال له: يا أبا محمد ما هذا الذي تقرأه على الناس ؟, قال: كتاب صنفته في الجرح والتعديل, فقال؛: وما الجرح والتعديل, فقال: أظهر أحوال أهل العلم من كان منهم ثقة أو غير ثقة, فقال له (يوسف بن الحسين) : استحيت لك يا أبا محمد, كم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة منذ مائة سنة ومائتي سنة, وأنت تذكرهم وتغتابهم على أديم الأرض, فبكى (عبد الرحمن) وقال: يا أبا يعقوب لو سمعت هذه الكلمة قبل تصنيفي هذا الكتاب لما صنفته اهـ
-وأخرج أيضا عن (أبي بكر محمد بن مهرويه بن سنان الرازي) قال سمعت (علي بن الحسين بن الجنيد) يقول سمعت (يحيى بن معين) : إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة منذ اكثر من مائتي سنة, قال (ابن مهرويه) : فدخلت على (عبد الرحمن بن أبي حاتم) وهو يقرأ على الناس كتاب (الجرح والتعديل) فحدثته بهذه الحكاية فبكى وارتعدت يداه حتى سقطـ ( أ ) لكتاب من يده, وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية, ولم يقرأ في ذلك المجلس شيئا أو كما قال اهـ , تعقب الحكاية (الذهبي) رحمه الله في (سير أعلام النبلاء) بقوله: قلت: أصابه على طريق الوجل وخوف العاقبة, وإلا فكلام الناقد الورع في الضعفاء من النصح لدين الله والذب عن السنة اهـ
-وللحافظ (أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي الحنبلي) (منتقى) منه , ذكره (ابن العجمي) في مقدمة كتابه (نثل الهميان) وقال: مجلدة عندي انتقاها من الكتاب المذكور, ذكر في أولها أنه ما أخل بشيء من الضعفاء, وأنه ترك بعض الثقات, والمنتقى المذكور عندي بخطه اهـ