فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 690

940-و (( تاريخ الأمم والملوك ) ) (1)

(1) - (معجم ابن حجر) (644) , و (صلة الخلف) (ص157) , (كشف الظنون) (1/297) وقال: هو من التواريخ المشورة الجامعة لأخبار العالم ابتدأ من أول الخليفة وانتهى إلى سنة 309هـ, وسماه: (تاريخ الأمم والملوك) وذكر (ابن الجوزي) أنه بسط الكلام في الوقائع بسطا, وجعله مجلدات, وان المشهور المتداول مختصر من الكبير, وانه هو العمدة في هذا الفن. اهـ

ونقل (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (11/296) عن (القاضي أبو عبد الله القضاعي) قال حدثنا علي بن نصر حدثنا أبو عمر عبيد الله بن أحمد السمسار وأبو القاسم بن عقيل الوراق: أن (أبا جعفر الطبري) قال لأصحابه هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا ؟, قالوا: كم قدره ؟ ,فذكر نحو ثلاثين ألف ورقة, فقالوا: هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه, فقال: إنا لله ماتت الهمم, فاختصر ذلك في نحو ثلاثة آلاف ورقة, ولما أن أراد أن يملي (التفسير) , قال لهم نحوا من ذلك, ثم أملاه على نحو من قدر (التاريخ) .اهـ أوله:الحمد لله الأول قبل كل أول والآخر بعد كل آخر والدائم بلا زوال والقائم على كل شيء بغير انتقال والخالق خلقه من غير أصل ولا مثال،...قال أبو جعفر: وأنا ذاكر في كتابي هذا من ملوك كل زمان من لدن ابتدأ ربنا جل جلاله خلق خلقه إلى حال قيامهم من انتهى إلينا خبره ممن ابتدأه الله تعالى بآلائه ونعمه فشكر نعمه من رسول له مرسل أو ملك مسلط أو خليفة مستخلف فزاده إلى ما ابتدأه به من نعمه في العاجل نعما وإلى ما تفضل به عليه فضلا ومن أخر ذلك له منهم وجعله له عنده ذخرا ومن كفر منهم نعمه فسلبه ما ابتدأه به من نعمه وعجل له نقمه ومن كفر منهم نعمه فمتعه بما أنعم به عليه إلى حين وفاته وهلاكه مقرونا ذكر كل من أنا ذاكره منهم في كتابي هذا بذكر نعمائه وجمل ما كان من حوادث الأمور في عصره وأيامه إذ كان الاستقصاء في ذلك يقصر عنه العمر وتطول به الكتب مع ذكري مع ذلك مبلغ مدة أكله وحين أجله بعد تقديمي أمام ذلك ما تقديمه بنا أولى والإبتداء به قبله أحجى من البيان عن الزمان ما هو وكم قدر جميعه وابتداء أوله وانتهاء آخره وهل كان قبل خلق الله تعالى إياه؟ شيء غيره وهل هو فان وهل بعد فنائه شيء غير وجه المسبح الخلاق تعالى ذكره؟ وما الذي كان قبل خلق الله إياه؟ وما هو كائن بعد فنائه وانقضائه؟ وكيف كان ابتداء خلق الله تعالى إياه؟ وكيف يكون فناؤه والدلالة على أن لا قديم إلا الله الواحد القهار الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى بوجيز من الدلالة غير طويل إذ لم نقصد بكتابنا هذا قصد الإحتجاج لذلك بل لما ذكرنا من تاريخ الملوك الماضين وجمل من أخبارهم وأزمان الرسل والأنبياء ومقادير أعمارهم وأيام الخلفاء السالفين وبعض سيرهم ومبالغ ولاياتهم والكائن الذي كان من الأحداث في أعصارهم ثم أنا متبع آخر ذلك كله إن شاء الله وأيد منه بعون وقوة ذكر صحابة نبينا محمد وأسمائهم وكناهم ومبالغ أنسابهم ومبالغ أعمارهم ووقت وفاة كل إنسان منهم والموضع الذي كانت به ثم متبعهم ذكر من كان بعدهم من التابعين لهم بإحسان على نحو ما شرطنا من ذكرهم ثم ملحق بهم ذكر من كان بعدهم من الخلف لهم كذلك وزائد في أمورهم للإبانة عمن حمدت منهم روايته وتقبلت أخباره ومن رفضت منهم روايته ونبذت أخباره ومن وهن منهم نقله وضعف خبره و السبب الذي من أجله نبذ من نبذ منهم خبره والعلة التي من أجلها وهن من وهن منهم نقله, وأنا إلى الله عز وجل أنا راغب في العون على ما أقصده وأنويه والتوفيق لما ألتمسه وأبغيه فإنه ولي الحول والقوة وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم تسليما.وليعلم الناظر في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت أني راسمه فيه إنما هو على ما رويت من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فيه دون ما أدرك بحجج العقول واستنبط بفكر النفوس إلا اليسير القليل منه إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين وما هو كائن من أنباء الحادثين غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم إلا بإخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول والاستنباط بفكر النفوس فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا .

-ونقله (أبو علي محمد البلعمي) من وزراء السامانية إلى الفارسية, أوله: الحمد لله العلي الأعلى الخ... ذكر فيه أن (منصور بن نوح الساماني) أمر بترجمته لأمينه وخاصته (أبي الحسن) سنة 352هـ, ونقله غيره إلى التركية, وهو المتداول بين عوام الروم, و (الذيل) عليه (لأبي محمد عبد الله بن محمد الفرغاني) , وعرف هذا (الذيل) بـ: (صلة الخلف) , و (لأبي الحسن محمد بن عبد الملك الهمداني) المتوفى سنة521 هـ

-طبع (تاريخ الطبري) في ليدن سنة 1876 إلى سنة 1901 في (13) جزءا باعتناء (دى غويه) وغيره من المستشرقين, وله مقدمة باللغة اللاتينية, وفهارس بالعربية وتعليقات بجزئي,ن ويتلو هذه الأجزاء كتاب: (صلة تاريخ الطبري) (لعريب بن سعد الكاتب) في جزء واحد, وطبع في المطبعة الحسينية سنة 1336 باعتناء (يوسف بك محمد الحنفي) و (محمد افندي عبد اللطيف) في (11) جزءا, في (6) كجلدات, ويليه (صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد القرطبى) وهو الجزء (12) ,ومعه أيضا كتاب (المنتخب من ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين) (لابن جرير الطبري) , صورت هذه الطبعة في دار الفكر بيروت 1399 هـ, وطبع أيضا في دار المعارف القاهرة 1970 بتحقيق (محمد أبو الفضل ابراهيم) في عشر مجلدات, وهي أحسن طبعات الكتاب

-واختصر (تاريخ الطبري) الشيخ (أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الصقر الأنصاري البلنسي) المتوفى سنة 523 هـ, ذكره في (شجرة النور) (ص131)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت