822-و (للذهبي) (( مختصر ) )جدا جامع في مشتبه الأسماء والنسبة (1) ، لخصه من (عبد الغني) و (ابن ماكولا) و (ابن نقطه) و (أبي الوليد بن الفرضي) ، ولكنه أجحف في الاختصار, واكتفى بضبط القلم، فصار بذلك كتابه مباينا لموضوعه, لعدم الأمن من التصحيف فيه، وفاته من أصوله أشياء
-واختصره الحافظ (ابن حجر) ، فضبطه بالحروف على الطريقة المرضية, وزاد ما يتعجب من كثرته, مع شدة تحريره واختصاره، فإنه في مجلد، وهو المسمى:
823- (( تبصير المنتبه في تحرير المشتبه ) ) (2)
(1) - طبع في مطبعة بريل ليدن بتحقيق المستشرق (ذي يونع) سنة 1881 وكتب مقدمة باللغة اللاتينية, وقام بترتيب ماة الكتاب كله, ثم نشر بترتيب مؤلفه, باسم: (المشتبه في الرجال أسمائهم وأنسابهم) في دار إحياء الكتب العربية 1962بتحقيق (علي محمد البجاوي) في مجلدين
(2) - (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/679) قال: قصد فيه تحرير (المشتبه) للذهبي, فضبط الاسماء بالحروف, واستدرك ما فاته مما اشتمل عليه اصوله (كابن ماكولا) , و0ابن نقطة), وذيولهما, والحق كثيرا مع ذلك, فجاء قدر حجمه, مرة ونصفا, وهو مجلد بيض.اهـ , (كشف الظنون) (1/340) قال: أوله: الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه الخ... ذكر فيه أن كتاب (المشتبه للذهبي) لما كان فيه إعواز من جهة عدم ضبطه لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم, ومن جهة إجحافه في الاختصار, أراد اختصار ما أسهب وبسط ما أجحف فضبط المشتبه بالحروف, وميز زيادته بـ: (قلت) بلا تغيير في ترتيبه, سوى تقديم الأسماء, وتأخير الأنساب.اهـ, ولسبطه (جمال الدين يوسف بن شاهين) المتوفى سنة 899 هـ, طبع (تبصير المنتبه) في الدار المصرية للتأليف 1964في (4) مجلدات بتحقيق (علي محمد البجاوي) , ثم صور في دار الكتب العلمية بيروت , وللشيخ (قاسم بن قطلوبغا الحنفي) عليه (حاشية) , ذكره في (الضوء اللامع) (6/187)