فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 690

2-و (( صحيح ) ) (1)

(1) - (فهرسة ابن خير) (153) , (معجم ابن حجر) (2) , (صلة الخلف) (ص54) , (كشف الظنون) (1/555) واسمه بالكامل: (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) , هكذا سماه: (ابن خير) , وقد طبع عدة طبعات, منها طبعة بتحقيق الأستاذ (فؤاد عبد الباقي) في دارالحديث مصر في (5) مجلدات, وهي طبعة مرقمة ترقيما تسلسليا من أول الكتاب إلى آخره, وطبع أيضا في دارالمعرفة.بيروت في 4 مجلدات, وهي من أحسن طبعات الكتاب, وهناك طبعات أخرى في مجلد واحد, قال (الحاكم) : و (لمسلم) : 1- (المسند الكبير) على الرجال, ما أرى أنه سمعه منه أحد, 2- وكتاب (الجامع) على الأبواب, رأيت بعضه 3- وكتاب (الأسماء والكنى) , 4- وكتاب (التمييز/ط) , 5- وكتاب (العلل) , 6- وكتاب (الوحدان/ط) , 7- وكتاب (الأفراد) , 8- وكتاب (الأقران) , 9- وكتاب (سؤالاته أحمد بن حنبل) , 10- وكتاب (حديث عمرو بن شعيب) , 11- وكتاب (الانتفاع بأهب السباع) , 12- وكتاب (مشايخ مالك) , 13- وكتاب (مشايخ الثوري) , 14- وكتاب (مشايخ شعبة) , 15- وكتاب (من ليس له الا راو واحد) , 16- وكتاب (المخضرمين) , 17- وكتاب (أولاد الصحابة) , 18- وكتاب (أوهام المحدثين) , 19- وكتاب (الطبقات) , 20- وكتاب (أفراد الشاميين) . اهـ نقله عنه في في (تذكرة الحفاظ) (2/590)

-قال الإمام (مسلم) رحمه الله: صنفت هذا المسند يعني (صحيحه) من ثلاث مائة ألف حديث مسموعة, ذكره (الذهبي) في (تذكرة الحفاظ) (3/956)

-وقال أحمد بن سلمة: كنت مع (مسلم) في تأليف (صحيحه) خمس عشرة سنة, قال: وهو اثنا عشر ألف حديث, قلت (أي الذهبي) : يعني بالمكرر بحيث إنه إذا قال: حدثنا قتيبة وأخبرنا ابن رمح يعدان حديثين اتفق لفظهما أو اختلفا في كلمة .

-قال (مكي بن عبدان) سمعت مسلما يقول: عرضت كتابي هذا (المسند) على أبي زرعة, فكل ما أشار علي في هذا الكتاب أن له علة وسببا تركته, وكل ما قال إنه صحيح ليس له علة فهو الذي أخرجت, ولو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مائتي سنة فمدارهم على هذا (المسند) .اهـ (سير أعلام النبلاء) (12/568)

-وذكر في (تذكرة الحفاظ) (1/938) : قال (ابن الشرقى) سمعت مسلما يقول: ما وضعت شيئا في كتابي هذا المسند الا بحجة, وما اسقطت منه شيئا الا بحجة.اهـ

-وقال الحافظ (أبو علي الحسين بن علي النيسابوري) : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب (مسلم بن الحجاج) في علم الحديث.اهـ

-قال (ابن الصلاح) : شرط (مسلم) في (صحيحه) أن يكون الحديث متصل الإسناد, بنقل الثقة عن الثقة, من أوله إلى منتهاه, سالما من الشذوذ والعلة.اهـ, وقال (السيوطي) في (الديباج) ( ) : والمراد الثقة عنده وإن كان غير ثقة عند غيره, ولهذا أخرج لستمائة وخمسة وعشرين شيخا لم يحتج بهم (البخاري) , كما أخرج (البخاري) لأربعمائة وأربعة وثلاثين شيخا لم يحتج بهم (مسلم) انتهى, فكم من حديث صحيح على شرط (مسلم) وليس بصحيح على شرط (البخاري) , لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيهم الشروط المعتبرة, ولم يثبت عند (البخاري) ذلك ثم إنه سلك في كتابه طريقة حسنة, بحيث فضل بسببها على (صحيح البخاري) , وذلك أنه يجمع المتون كلها بطرقها في موضع واحد, ولا يفرقها في الأبواب, ويسوقها تامة ولا يقطعها في التراجم, ويحافظ على الإتيان بلفظها, ولا يروي بالمعنى حتى إذا خالف راو في لفظة فرواها بلفظ آخر مرادف بينه, وكذا إذا قال راو: حدثنا, وقال آخر أخبرنا, ولم يخلط معها شيء من أقوال الصحابة ومن بعدهم, حتى ولا الأبواب والتراجم, كل ذلك حرصا على أن لا يدخل في الحديث غيره, فليس فيه بعد المقدمة إلا الحديث, كذا في الديباج

ثم إن (مسلما) رتب كتابه على الأبواب, فهو مبوب في الحقيقة, ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب فيه, لئلا يزداد بها حجم الكتاب, أو لغير ذلك

-قال (النووي) : وقد ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد, وبعضها ليس بجيد إما لقصور في عبارة الترجمة, وإما لركاكة لفظها, وإما لغير ذلك, وأنا إن شاء الله تعالى أحرص على التعبير عنها بعبارات تليق بها في مواطنها

-قال (السيوطي) في (الديباج) : وما يوجد في نسخة من الأبواب مترجمة فليس من صنع المؤلف, وإنما صنعه جماعة بعده, كما قال (النووي) ومنها الجيد وغيره

-وقال (الفنوجي) : وكأنهم أرادوا التقريب على من يكشف منه, وكان الصواب ترك ذلك, ولهذا تجد النسخ القديمة ليس فيها أبواب البتة, ومما امتاز به كتابه على كتاب (البخاري) أنه لم يكثر من التعليق, فليس فيه شيء سوى موضعين, ومواضع أخر نزرة جدا اثنا عشر موضعا, متابعات لا أصول, بخلاف (البخاري) فإن فيه من التعليق كثيرا, وقد بينت وصلها فيما علقته, ولله الحمد انتهى

-قال (أبو زكرياء النووي) رحمه الله في مقدمة (شرحه) : ثم إن (مسلما) رحمه الله رتب كتابه على أبواب, فهو مبوب في الحقيقة, ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب فيه, لئلا يزداد بها حجم الكتاب, أو لغير ذلك, قلت: وقد ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد وبعضها ليس بجيد, إما لقصور في عبارة الترجمة, و إما لركاكة لفظها, و إما لغير ذلك, وا أنا إن شاء الله أحرص على التعبير عنها بعبارات تلييق بها في مواطنها والله أعلم,

(فصل) :

سلك (مسلم) رحمه الله في (صحيحه) طرقا بالغة في الاحتياط والإتقان, والورع والمعرفة, وذلك مصرح بكمال ورعه, وتمام معرفته, وغزارة علومه, وشدة تحقيقه, بحفظه وتقعدده في هذا الشأن, وتمكنه من أنواع معارفه, وتبريزه في صناعته, وعلو محله في التمييز بين دقائق علومه, لا يهتدي إليها إلا أفراد في الاعصار, ف ورضى عنه, وأنا أذكره أحرفا من أمثلة ذلك, تنبيها بها على ما سواها, إذ لا يعرف حقيقة حاله إلا من أحسن النظر في كتابه, مع كمال أهليته ومعرفته بأنواع العلوم التي يفتقر إليها صاحب هذه الصناعة, كالفقه, والأصلين, والعربية, وأسماء الرجال, ودقائق علم الأسانيد, والتاريخ, ومعاشرة أهل هذه الصنعة, ومباحثتهم, ومع حسن الفكر, ونباهة الذهن, ومداومة الاشتغال به, وغير ذلك من الأدوات التي يفتقر إليها, فمن تحري مسلم رحمه الله اعتناؤه بالتمييز بين حدثنا وأخبرنا, وتقييده ذلك على مشايخه, وفي روايته, وكان من مذهبه رحمه الله الفرق بينهما, وأن حدثنا لا يجوز إطلاقه إلا لما سمعه من لفظ الشيخ خاصة, وأخبرنا لما قرئ على الشيخ, وهذا الفرق هو مذهب (الشافعي) ,..ومن ذلك اعتناؤه بضبط اختلاف لفظ الرواة, كقوله حدثنا فلان وفلان, واللفظ لفلان, قال أو قالا حدثنا فلان, وكما إذا كان بينهما اختلاف في حرف من متن الحديث, أو صفة الراوي, أونسبه, أو نحو ذلك, فانه يبينه, وربما كان بعضه لا يتغير به معنى, وربما كان في بعضه اختلاف في المعنى, ولكن كان خفيا لا يتفطن له إلا ماهر في العلوم التي ذكرتها في أول الفصل, مع اطلاع على دقائق الفقه, ومذاهب الفقهاء...من ذلك تحريه في رواية صحيفة (همام بن منبه) عن (أبى هريرة) كقوله حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر أحاديث منها, وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إذا توضأ أحدكم فليستنشق ) الحديث, وذلك لان الصحائف والأجزاء والكتب المشتملة على أحاديث بإسناد واحد إذا اقتصر عند سماعها على ذكر الإسناد في أولها, ولم يجدد عند كل حديث منها و أراد إنسان ممن سمع كذلك أن يفرد حديثنا منها غير الأول بالإسناد المذكور في أولها فهل يجوز له ذلك, قال (وكيع بن الجراح) (يحيى بن معين ) , و (أبو بكر الاسماعيلى) الشافعى الإمام في الحديث والفقه والأصول: يجوز ذلك, وهذا مذهب الأكثرين من العلماء, لأن الجميع معطوف على الأول, فالإسناد المذكور أولا في حكم المعاد في كل حديث, وقال الأستاذ (أبو إسحاق الاسفراينى) الفقيه الشافعي الإمام في علم الأصولين والفقه وغير ذلك: لا يجوز ذلك, فعلى هذا من سمع هكذا فطريقه أن يبين ذلك كما فعله (مسلم) , (فمسلم) رحمه الله سلك هذا الطريق ورعا واحتياطا, وتحريا واتقانا, رضى الله عنه , ومن ذلك تحريه في مثل قوله حدثنا عبد الله بن مسلمة, حدثنا سليمان يعنى بن بلال, عن يحيى وهو بن سعيد, فلم يستجز رضى الله عنه أن يقول (سليمان بن بلال) عن يحيى بن سعيد, لكون لم يقع في روايته منسوبا, فلو قاله منسوبا لكان مخبرا عن شيخه أنه أخبره بنسبه, ولم يخبره وسأذكره هذا بعد هذا في فصل مختص به إن شاء الله تعالى, ومن ذلك احتياطه في تلخيص الطرق وتحول الأسانيد مع إيجاز العبارة, وكمال حسنها, ومن ذلك حسن ترتيبه وترصيفه الأحاديث على نسق يقتضيه تحقيقه, وكمال معرفته بمواقع الخطاب, ودقائق العلم, وأصول القواعد, وخفيات علم الأسانيد, ومراتب الرواة, وغير ذلك, ( فصل ) ذكر (مسلم) رحمه الله في أول مقدمة (صحيحه) أنه يقسم الأحاديث ثلاثة أقسام, الأول: ما رواه الحفاظ المتقنون, والثاني:ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والإتقان, والثالث: ما رواه الضعفاء والمتركون وأنه إذا فرع من القسم الأول أتبعه الثاني, وأما الثالث فلا يعرج عليه, فاختلف العلماء في مراده بهذا التقسيم, فقال الإمامان الحافظان (أبو عبد الله الحاكم) , وصاحبه (أبو بكر البيهقي) رحمهما الله أن المنية اخترمت (مسلما) رحمه الله قبل إخراج القسم الثاني, وانه إنما ذكر القسم الأول, قال القاضي (عياض) رحمه الله: وهذا مما قبله الشيوخ, والناس من الحاكم (أبي عبد الله) , وتابعوه عليه, قال (القاضي) :وليس الأمر على ذلك لمن حقق نظره, ولم يتقيد بالتقليد, فانك إذا نظرت تقسيم (مسلم) في كتابة الحديث على ثلاث طبقات من الناس, كما قال, فذكر أن القسم الأول حديث الحفاظ, وأنه إذا انقضى هذا أتبعه بأحاديث من لم يوصف بالحذق والإتقان, مع كونهم من أهل الستر والصدق, وتعاطى العلم, ثم أشار إلى ترك حديث من أجمع العلماء أو اتفق الأكثر منهم على تهمته, ونفى من اتهمه بعضهم, وصححه بعضهم, فلم يذكره هنا, ووجدته ذكر في أبواب كتابه حديث الطبقتين الأوليين, وأتى بأسانيد الثانية منهما على طريق الاتباع للأولى والاستشهاد, أو حيث لم يجد في الباب الأول شيئا, وذكر أقواما تكلم قوم فيهم, وزكاهم آخرون, وخرج حديثهم ممن ضعف أو اتهم ببدعة, وكذلك فعل (البخارى) , فعندي أنه أتى بطبقاته الثلاث في كتابه على ما ذكر, ورتب في كتابه, وبينه في تقسيمه, وطرح الرابعة كما نص عليه, فـ (الحاكم) تأول أنه إنما أراد أن يفرد لكل طبقة كتابا, و يأتي بأحاديثها خاصة مفردة وليس ذلك مراده, بل إنما أراد بما ظهر من تأليفه, وبان من غرضه أن يجمع ذلك في الأبواب, ويأتي بأحاديث الطبقتين, فيبدأ بالأولى, ثم يأتي بالثانية على طريق الاستشهاد والاتباع, حتى استوفى جميع الأقسام الثلاثة, ويحتمل أن يكون أراد بالطبقات الثلاث الحفاظ ثم الذين يلونهم, والثالثة هي التي طرحها وكذلك علل الحديث التي ذكر , ووعد أنه يأتي بها قد جاء بها في مواضعها من الأبواب, من اختلافهم في الأسانيد كالإرسال والإسناد, والزيادة والنقص, وذكر تصاحيف المصحفين, وهذا يدل على استيفائه غرضه في تأليفه, وإدخاله في كتابه كلما وعد به, قال (القاضي) رحمه الله: وقد فاوضت في تأويلي هذا و رأيى فيه من يفهم هذا الباب, فما رأيت منصفا إلا صوبه, وبان له ما ذكرت, وهو ظاهر لمن تأمل الكتاب, وطالع مجموع الأبواب, ولا يعترض على هذا بما قاله (ابن سفيان) صاحب (مسلم) أن (مسلما) أخرج ثلاثة كتب من المسندات, أحدها هذا الذي قرأه على الناس, والثاني يدخل فيه (عكرمة وبن إسحاق) صاحب (المغازي) وأمثالها, والثالث يدخل فيه من الضعفاء, فانك إذا تأملت ما ذكر (ابن سفيان) لم يطابق الغرض الذي أشار إليه (الحاكم) مما ذكر (مسلم) في صدر كتابه, فتأمله تجده كذلك إن شاء الله تعال,ى هذا آخر كلام القاضي (عياض) رحمه الله وهذا الذي اختاره ظاهر جدا , والله اعلم

-وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) في ترجمة الإمام (مسلم) (2182) : قلت ليس في (صحيح مسلم) من العوالي إلا ما قل, كالقعنبي عن أفلح بن حميد, ثم حديث حماد بن سلمة, وهمام ومالك والليث, وليس في الكتاب حديث عال لشعبة ولا للثوري ولا لإسرائيل, وهو كتاب نفيس, كامل في معناه, فلما رآه الحفاظ أعجبوا به ولم يسمعوه لنزوله, فعمدوا إلى أحاديث الكتاب فساقوها من مروياتهم عالية بدرجة وبدرجتين ونحو ذلك, حتى أتوا على الجميع هكذا, وسموه المستخرج على (صحيح مسلم) , فعل ذلك عدة من فرسان الحديث,منهم:1- (أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء) , 2- و (أبوعوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني) , وزاد في كتابه متونا معروفة, بعضها لين, 3- والزاهد (أبو جعفر أحمد بن حمدان الحيري) , 4- و (أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه) , 5- و (أبو حامد أحمد بن محمد الشاركي الهروي) , 6- و (أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقي) , 7- والإمام (أبو علي الماسرجسي) , 8- و (أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني) وآخرون لا يحضرني ذكرهم الآن.اهـ

و (لصحيح مسلم) عدة (شروح) منها:

1- (شرح) للحافظ (أبي محمد عبد الله بن عيسى الشيباني الأندلسي) المتوفى سنة530هـ, ذكره (ابن بشكوال) في (الصلة) (1/296) قال: أخذ نفسه باستظهار (صحيح مسلم) , وله عليه (تأليف) حسن لم يكلمله.اهـ

2- (شرح) الإمام قوام السنة (أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني) الحافظ المتوفى سنة535 هـ

3- (شرح) الشيخ (أبي عبد الله محمد بن علي المازري) المالكي المتوفى سنة 536 هـ, وسماه: (المعلم بفوائد كتاب مسلم) , وهو مما علقه به عليه حين قرائته عليه سنة 499 هـ, وقيده تلاميذه , فمنه ما هو حكاية من لفظه وأكثره بمعناه, قال في (شجرة النور) (ص127) : قال (ابن خلدون) : اشتمل على عيون من علم الحديث, وفنون من الفقه, وحكى (ابن عيشون) المذكور أنه سمع الإمام يقول:كان السببب في تاليفه أنه قرئ على (صحيح مسلم) في رمضان فتكلمت على نقط منه, فلما انتهت قرائته عرض علي الأصحاب ما أمليته فنظرت فيه وهذبته. اهـ, طبع بالمؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات تونس 1988م, بتحقيق الشيخ (محمد الشاذلي النيفر) , ثم أعيد طبعه في دار الغرب الإسلامي 1992

4-واختصر (شرحه) هذا الشيخ (إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحضرمي اليمني) المتوفى سنة 676هـ

5- (شرح) القاضي (عياض بن موسى اليحصبي) المالكي المتوفى سنة 544 , سماه: (إكمال المعلم) أكمل به كتاب: (المعلم ) للمازري , (صلة الخلف) (ص277) , طبع مؤخرا في دارالوفاء مصر 1419 بتحقيق (يحيى إسماعيل) في (9) مجلدات, وفي دار الكتب العلمية بيروت 2006 تحقيق (محمد حسن إسماعيل) في (9) مجلدات

6- (شرح) للشيخ (أبي محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد العبدري الأندلسي) قال (ابن الأبار) في (معجمه) (ص227) : المعروف بـ: (ابن موجوال) بجيم غير خالصة من أهل بلنسية, له شرح (صحيح مسلم) لم يكمله, انتهى فيه الى كتاب الرؤيا, وقد وقفت على السفر الثاني منه اهـ وفي (شجرة النور الزكية) (ص148) يعرف بـ: (ابن أبي الرجال)

7- (شرح) للشيخ (أحمد بن محمد الحسن بن جرج البلنسي) النحوي المعروف بـ: (الذهبي) , فيلسوف الأندلس المتوفى بتلمسان سنة 601, ذكره في (هدية العارفين)

8- (شرح) الشيخ (أبو الحسن علي بن أحمد بن مروان الغساني الواديآشي) المتوفى سنة 609 هـ , سماه: (اقتباس السراج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج) , ذكره (ابن فرحون) في ( الديباج) (406) , وقال: في أسفار كثيرة أجاد فيه كل الإجادة.اهـ (صلة الخلف) (ص276) , وذكره أيضا (ابن الخطيب) في (الاحاطة)

9- (شرح) الشيخ (عماد الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العلي) المصري الشافعي المعروف (بابن السكري) المتوفى سنة 624هـ, ذكره كحالة) في (معجمه)

10-واختصر (صحيح مسلم) وشرحه الشيخ (أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاري الأندلسي المالكي) المعروف (بضياء الدين ابن المزين) المتوفى سنة 626هـ, ذكره (ابن فرحون) في (الديباج) (ص130)

11- (شرح) للحافظ (ابي عمرو ابن الصلاح الشهروزري) المتوفى سنة 643 هـ, ذكره (السيوطي) في (تدريب الراوي) (ص59) , مخطوط من أول الكتاب على اثناء كتاب الإيمان.اهـ

12- (شرح) الشيخ (أبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي) المالكي المتوفى سنة 656 هـ, وهو شرح على (مختصر) له, قال (المقري) في (نفح الطيب) (2/615) : من تصانيفه رحمه الله تعالى: (المفهم في شرح مسلم) , وهو من أجلّ الكتب، ويكفيه شرفًا اعتماد الإمام (النووي) ، رحمه الله تعالى، عليه في كثير من المواضع، وفيه أشياء حسنة مفيدة.اهـ, قال في مقدمته: لما حصل من (تلخيص كتاب مسلم) وترتيبه وتبويبه المأمول، وسهل إلى حفظه وتحصيله الوصول -: رأينا أن نكمل فائدته للطالبين، ونسهل السبيل إليه على الباحثين؛ بشرح غريبه، والتنبيه على نكت من إعرابه، وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه, وإيضاح مشكلاته حسب تبويبه، وعلى مساق ترتيبه ، فنجمع فيه ما سمعناه من مشايخنا، أو وقفنا عليه في كتب أئمتنا، أو تفضل الكريم الوهاب بفهمه علينا، على طريق الاختصار، ما لم يدع الكشف إلى التطويل والإكثار، حرصا على التقريب والتسهيل، وعونا على التفهيم والتحصيل، وسميته بـ: (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم) , وقد اجتهدت في تصحيح ما نقلت ورأيت، حسب وسعي فيما علمت، غير مدع عصمه، ولا متبرىء من زله، والعصمة من الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ووجه الله الكريم لا غيره قصدت ، وثوابه أردت ، وهو المسؤول في المعونة عليه ، والانتفاع به ؛ إنه طيب الأسماء ، سميع الدعاء.اهـ

-طبع في دار ابن كثير دمشق في (7) مجلدات, بتحقيق (محيي الدين مستو) وآخرين, وطبع منه جزءان في دارابن حزم بيروت 1425هـ بتحقيق (عائض القرني) , وكاملا في المكتبة الوقفية مصر في بتحقيق (هانئ الحاج) (8) مجلدات

13- (شرح) الشيخ (شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي) الحنفي سبط ابن الجوزي المتوفى 654 هـ

14- (شرح) الإمام الحافظ (أبي زكرياء يحيى بن شرف النووي) الشافعي المتوفى سنة 670 هـ, (صلة الخلف) (277) , وهو (شرح) متوسط مفيد, سماه: (المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج) قال: ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين لبسطته فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات, لكني اقتصر على التوسط انتهى, وهو يكون في مجلدين أو ثلاث غالبا, طبع في المطبع الأحمدي الهند , وفي المطبع الشيخ أحمد التاجر, ثم في مصر سنة 1283 في (5) أجزاء, وفي مطبعة بولاق مصر سنة 1292 على هامش (إرشاد الساري للقسطلاني) , والمطبعة الميمنية مصر سنة 1325, على هامش (شرح القسطلاني) , وصورت هذه الطبعة في دار الفكر بيروت في (10) مجلدات, وفي المطبعة المصرية القاهرة الطبعة الأولى 1347 في (18) جزءا, وهناك طبعات أخرى للكتاب في دارالفكر, ودار الكتب العلمية, ومن أمثلها طبعة دار المعرفة بيروت بتحقيق الشيخ (خليل مامون شيحا)

15-وللحافظ (ابن حجر(نكت) عليه, ذكره (السيوطي) في (نظم العقيان)

16-وللشيخ (عبد العظيم بن بدوي الخلفي) المعاصر عليه كتاب: (التعليق السني على صحيح مسلم بشرح النووي) , طبع في دارالفرقان 1992

17- (شرح) (لمحمد بن إبراهيم بن محمد البَقُّوري) الأندلسي المالكي المتوفى سنة 707, سماه: (إكمال الإكمال للقاضي عياض) , ذكره (المقري) في (نفحه) (2/263)

18- (حاشية) عليه للشيخ (قاسم بن عبد الله بن الشاط السبتي) المتوفى سنة 723 هـ, ذكره في (النبوغ المغربي) (1/226)

19- (شرح ) (عماد الدين أبو جعفر عمر بن عبد الرحيم القرشي الزهري النابلسي) الشافعي المتوفى سنة 734هـ, ذكره (كحالة) في (معجمه) وقال: في مجلدات

20- (مختصر شرح النووي) للشيخ ( شمس الدين محمد بن يوسف القونوي) الحنفي المتوفى سنة 788هـ

21- (شرح) الشيخ (أبي الروح شرف الدين عيسى بن مسعود بن منصور الزواوي الحميري المالكي) المتوفى سنة 743 هـ, سماه: (إكمال الإكمال) , (صلة الخلف) (ص280) , شرح كبير في في اثني عشر مجلدا, قال (ابن فرحون) : جمع فيه أقوال (المازري) , و (القاضي عياض) , و (النووي) , وأتى فيه بفوائد جليلة من كلام (ابن عبد البر) , و (الباجي) وغيرهما.

22- (شرح) للشيخ (أبي علي الحسن وقيل الحسين بن عبد العزيز القرشي الفهري) الأندلسي المالكي المشهور (بابن ابي الاحوص) من شيوخ (أبي حيان) المتوفى سنة 699, واسم شرحه: (المعرب المفهم في شرح صحيح مسلم) , ذكره في (هدية العارفين)

23- (شرح زوائد مسلم على البخاري) للحافظ (سراج الدين عمر بن علي بن الملقن) , وهو كبير في أربع مجلدات, ذكره في (ذيل الدرر الكامنة) (ص122)

24- (شرح) الإمام (أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني الأبي) المالكي المتوفى سنة 827هـ, وهو كبير في أربع مجلدات, سماه: (إكمال إكمال المعلم) , ذ كر فيه: أنه ضمنه كتب شراحه الأربعة: (المازري) , و (عياض) , و (القرطبي) , و (النووي) مع زيادات مكملة, وتنبيه, ونقل عن شيخه (أبي عبد الله محمد بن عرفة) أنه قال: ما يشق علي فهم شيء ما يشق من كلام (عياض) في بعض مواضع من (الإكمال) , ولما دار أسماء هذه هؤلاء الشراح كثيرا أشار (بالميم) إلى (المازري) , و (العين ) إلى (عياض) , و (الطاء) إلى (القرطبي) , و (الدال) ( لمحي الدين النووي) , ولفظ (الشيخ) إلى شيخه (ابن عرفة)

-طبع هذا (الشرح) المفيد في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1328هـ في (7) مجلدات على نفقة السلطان (عبد الحفيظ) ملك المغرب, ثم طبع مصورا على الطبعة الأولى بمكتبة طبرية بالرياض, ثم طبع بتصفيف آخر في دار الكتب العلمية 1415 بتحقيق (محمد سالم هاشم)

25- (شرح) للشيخ (أبي عبد الله شمس الدين محمد بن عطاء الله بن محمد الرازي الهروي ثم المقدسي) المتوفى سنة 829 هـ , ذكره (ابن قاضي شهبة) (4/105) , و (ايضاح المكنون) (1/354) وسماه: (فضل المنعم)

26- (شرح) للشيخ (محمد بن إبراهيم الحمصي ) الشافعي المعروف (بابن العصياتي) المتوفى سنة 834, ذكره السخاوي

27- (تعليق) للشيخ (عيسى بن أحمد الهنديسي البجائي) المالكي المعروف (بابن الشاط) كان حيا سنة 890 , (صلة الخلف) (ص277) , قال (التنبكتي) في (نيل الإبتهاج) (1/335) : له (تعليق) لطيف على (صحيح مسلم) في كراريس, اقتطفه من شرح (الأبي) عليه.اهـ

28- (مختصر شرح الأبي) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني) المتوفى سنة 895هـ, سماه: (مكمل إكمال الإكمال) , طبع مع أصله, وسماه (الروداني) في (صلة الخلف) (ص181) : (تكميل إكمال الإكمال)

29- (شرح) (لأبي القاسم الشريف الإدريسي السلاوي) من تلامذة (ابن عرفة) ,: ذكره في (نيل الابتهاج) (2/17) قال: من تآليفه... (إكمال الإكمال) على (مسلم) , في مجلد ضخم كبير, و اقتصر فيه غالبا على أبحاث (ابن عرفة) وأصحابه, نفيس إلى الغاية. اهـ

30- (فتح المنعم على المسلم) , وهوشرح (لصحيح مسلم) للشيخ (شرف الدين يحيى بن محمد ين سعيد بن فلاح العبسي) الشافعي الشهير (بالقباني) المتوفى سنة 900, ذكره في (هدية العارفين)

31- (شرح) الشيخ (جلال الدين السيوطي) المتوفى سنة 911هـ, سماه: (الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج) , قال في مقدمته: وبعد: فلما من الله تعالى وله الفضل بإكمال ما قصدته من التعليق على (صحيح الإمام البخاري ) رضي الله تعالى عنه المسمى بـ: (التوشيح) , وجهت الوجهة إلى تعليق مثله على (صحيح) الإمام (أبي الحسين مسلم بن الحجاج) رضي الله تعالى عنه, مسمى: (بالديباج) لطيف مختصر, ناسج على منوال ذلك التعليق, وإن كان لهو على هذا الصحيح مبتكر, يشتمل على ما يحتاج إليه القارئ والمستمع, من ضبط ألفاظه, وتفسير غريبه, وبيان اختلاف رواياته على قلتها, وزيادة في خبر لم ترد له طريقه, وتسمية مبهم, وإعراب مشكل, وجمع بين مختلف, وإيضاح مبهم, بحيث لا يفوته من الشرح إلا الإستنباط, وإذا يسر الله بإنتمامه وجهت الوجهة إلى بقية الكتب الستة, فوضعت على كل تعليقا كذلك لتحصل به المعونة, وتسهل المؤونة, أعان الله على ذلك بمنه ويمنه.اهـ, طبع في دار البارودي, وفي دارالأرقم بتحقيق (محمد درويش) , وفي دارابن عفان الرياض تحقيق (أبي اسحق الحويني) في (6) مجلدات

32-واختصره الشيخ (علي بن سليمان الدمنتي البوجمعوي المغربي) المالكي المتوفى سنة 1306, وسماه: ( وشي الديباج) , طبع في المطبعة الوهبية مصر سنة 1299 هـ, في (248) صفحة

33- (شرح) الشيخ 0شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني) الشافعي المتوفى سنة 823 هـ, سماه: (منهاج الديباج بشرح صحيح مسلم بن الحجاج) , بلغ فيه لى نصفه في (8) أجزاء كبار

34- (شرح) للقاضي (زين الدين أبي يحيى زكرياء بن محمد الأنصاري السنيكي) الشافعي المتوفى سنة 926هو ذكره (عبد الوهاب الشعراني) في (الطبقات) (2/122) وقال ك غالب مسودته بخطي.اهـ

35- (شرح) للشيخ (أبي الحسن علي بن محمد الكناني الدمشقي) المعروف (بابن عراق) صاحب (تنزيه الشريعة) المتوفى سنة 963, ذكره في (هدية العارفين)

36- (شرح) للشيخ (عبد الله بن عبد الله بن أحمد بامخرمة اليمني العدني) الشافعي المتوفى سنة 947 هـ , استمد أكثره من (شرح النووي) , ذكره (الزركلي) في ترجمته

37- (حاشية) للشيخ (إبراهيم بن محمد الحلبي) الشافعي المعروف بـ: (سبط ابن العجمي) المتوفى سنة 955 هـ, ذكر (السخاوي) في (الضوء اللامع) (1/141) أنها ذهبت في فتنة تمرلنك.

38- (شرح) الشيخ ( تقي الدين أبي بكر محمد بن عبد المؤمن الحصني) الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 929هـ , وسماه: (منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج) بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار, قال (ابن قاضي شهبة) (4/77) : في ثلاث مجلدات.اهـ

39- (شرح) الشيخ (عبد الله بن أحمد باخرمة) اليمني المتوفى سنة 947 هـ, قال (العيدروس) : وأغلبه مستمد من (شرح صحيح مسلم للنووي) بل في الحقيقة شرح النووي مع زيادات في بعض المواضع, نقله (الحبشي) في (مصادر الفكر باليمن) (ص52)

40- (تعليقة على صحيح مسلم) للشيخ (حسين بن رستم الكفوي الرومي) الحنفي المتوفى سنة 1010, ذكره في (هدية العارفين)

41- (شرح) الشيخ (علي بن سلطان محمد القاري الهروي) الحنفي المتوفى سنة 1014 هـ , وهو في أربع مجلدات.

42- (حاشية) للشيخ (أبي العباس أحمد بن أبي المحاسن يوسف الفاسي) المغربي المالكي المتوفى سنة 1021هـ, ذكره في (هدية العارفين) وقال: لم تكمل, وكذا قال (ابن الماحي) في (معجم المطبوعات) (ص261)

43- (مَنُّ المنعم بفوائد شرح مسلم) للشيخ (الحسين بن ناصر المهلا اليمني) المتوفى سنة 1111هـ , ذكره (زبارة) في (نشر العرف) (1/630) , وذكره في (هدية العارفين) باسم (المنعم) , ولعل ما ذكذره (زبارة) أولى فهو بلديه وأدرى بكتب اليمنيين

44- (شرح) الشيخ (أبي محمد عبد الله بن محمد بن يوسف الأماسي) الحنفي المعروف (بعبد الله حلمي) و (بيوسف أفندي) و (يوسف زاده) المتوفى سنة 1167 هـ , وسماه: (عناية المنعم بشرح صحيح مسلم) , وهو في سبع مجلدات, بلغ فيه إلي شطر صحيح مسلم, وسماه (الزركلي) : (عناية الملك المنعم) وقال: ثلاث مجلدات

45- (تعاليق) عليه للشيخ (محمد بن تاج الدين بن أحمد المحاسني) الدمشقي المتوفى سنة 1072هـ, ذكره (الزركلي) (6/62)

46- (حاشية) للشيخ (أبي الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي السندي) المتوفى سنة 1138هـ, مخطوط ذكره (الزركلي)

47- (شرح) الشيخ (يعقوب أبي يوسف البياني اللاهوري ) سماه: ( المعلم) ، ذكره (الحسني) في (معارف العوارف) (ص152)

48- (شرح) الشيخ (ولي الله بن أحمد علي الحسيني الفرخ آبادي ) وسماه: (المطر الثجاج على صحيح مسلم بن الحجاج) ذكره (القنوجي) في (الحطة) فقال: هو بالفارسية وهو لا يخلو من فائدة.

49- (شرح) الشيخ ( الكنكوهي الهندي) واسمه: (الحل المفهم لصحيح مسلم) , طبع في دارالمعرفة بيروت في مجلدين

50- (شرح) للشيخ (فخر الدين بن محب الله البخاري الدهلوي) وهو بالفارسية

51- (شرح) للشيخ (سراج أحمد السرهندي) , وهو شرح بالفارسية

52- (شرح) عليه بالقول للمفتي (صبغة الله بن محمد غوث الشافعي المدارسي)

53- (شرح) بالأردية للشيخ (وحيد الزمان اللكهنوي) في (6) مجلدات, انظر (معارف العوارف) ( للحسني) (ص152)

54- (شرح) للشيخ (شبير أحمد العثماني الديوبندي) وسماه: (فتح الملهم ) في مجلدات ضخام, طبع في دار.إحياء التراث العربي بيروت في (12) مجلدًا

55- (تعليق) (لأبي عبد الله محمد التاودي بن الطالب بن سودة المري) المغربي المتوفى سنة 1209هـ, ذكره (ابن الماحي) في (معجم المطبوعات) (ص169)

56-وللشيخ (أبي العباس أحمد بن سعيد العباسي القسمطيني الجزائري) المتوفى سنة 1251هـ (تقاييد) على (صحيح مسلم)

57- (تعليق) للشيخ (أبي عبد الله محمد التهامي بن المدني جنون المغربي) المتوفى سنة 1331هـ, ذكره (ابن الماحي) في (معجم المطبوعات) (ص67)

58- (حاشية) للشيخ (عباس بن إبراهيم التعارجي المغربي) المتوفى سنة 1378 هـ, ذكره في مجلة دعوة الحق 1959 العدد 10

59- (فتح المنعم شرح مسلم) تأليف (موسى شاهين لاشين) , طبع في دارالشروق مصر في (11) مجلدا

60- (ختم صحيح مسلم) للحافظ (شمس الدين محمد بن أبي بكرالدمشقي) المشهور بـ: (جابن ناصر الدين) المتوفى سنة 842

61- (غنية المحتاج في ختم صحيح مسلم بن الحجاج ) للحافظ (شمس الدين السخاوي) , ذكره في (الضوء اللامع) (1/74) , طبع في مكتبة الكوثر الرياض بتحقيق (محمد نظر الفريابي) وفي دار كنوز إشبيليا للنشر بتحقيق (جمال فرحات صاولي) ، ومعه: (القول المعتبر في ختم النسائي رواية ابن الأحمر للسخاوي)

62- (المعلم بختم صحيح مسلم) (لشمس الدين محمد بن علي بن طولون) الحنفي المتوفى سنة 953هـ , ذكره في (فهرسته) : (الفلك المشحون) (رقم 606)

63- (ختم صحيح مسلم) للشيخ المحدث (عبد الله بن سالم البصري) منه نسخة بمكتبة الحرم المكي برقم المخطوط (3808)

64- (ختم صحيح مسلم) للشيخ (أبي الفضل جعفر بن إدريس الحسني الإدريسي الكتاني) المتوفى سنة 1323هـ, ذكره (ابن الماحي) (ص296)

65- (ختم صحيح مسلم) , للشيخ (أبي عبد الله محمد التهامي بن المدني جنون المغربي) فرغ منه في27 رمضان سنة 1316هـ, طبع على الحجر بفاس دون تاريخ في (16) صفحة, ذكره (ابن الماحي)

66- (ختم صحيح مسلم) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن جعفر الحسني الإدريسي الكتاني) المتوفى سنة 1341هـ, ذكره (ابن الماحي) (ص300)

67-وللشيخ (شرف الدين أبي طاهر محمد بن محمد ابن الكويك الشافعي) المتوفى سنة 821 كتاب: (الأربعون منتقاة من صحيح مسلم) , مخطوط في دار الكتب المصرية (189) تيمور بأولها وآخرها سماعات

(لصحيح مسلم) مختصرات منها:

68- (مختصر) الشيخ (أبي عبدالله محمد بن علي الطائي الحاتمي) الصوفي المعروف (بابن عربي) المتوفى سنة 640هـ , قال: اختصرته لنفسي, ذكره في (الدراية) (ص166)

69- (مختصر) للشيخ (شرف الدين أبي الفضل محمد بن عبد الله السلمي المرسي) الأندلسي العلامة المفسر المعروف (بابن أبي الفضل) المتوفى سنة 655هـ, ذكره (ياقوت الحموي) في (معجمه) , و (تقي الدين الفاسي) في (العقد الثمين) (2/223) قال: سفران

70- (شرح) الشيخ (أبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي) المتوفى سنة 656 هـ, ذكره في (صلة الخلف) (ص410) , طبع في مجلدين في مكتبة السلام عمان1414 بتحقيق (رفعت فوزي ) و (أحمد محمود الخولي)

71- (مختصر) الإمام الحافظ (زين الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري) المتوفى سنة656 هـ, ذكره في (صلة الخلف) (ص410) , طبع في المكتب الاسلامي بتحقيق الشيخ (محمد ناصر الألباني) رحمه الله في مجلد , وفي دار الأرقم بيروت بتحقيق (عبدالله الخالدي) في مجلد

72- (شرح) هذا (المختصر) (لعثمان بن عبد الملك الكردي) المصري المتوفى سنة737 هـ

73-وشرحه أيضا الشيخ (شمس الدين محمد بن أحمد الأسنوي) الشافعي المتوفى سنة 763هـ, ذكره (ابن قاضي شهبة) في (طبقاته) (3/116)

74-وشرحه العلامة (أبو الطيب صديق حسن خان القنوجي الهندي) , وسماه: (السراج الوهاج في كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج) , طبع بالمطبع الصديقي ببهوبال بالهند 1302هـ, ثم في دارالكتب العلمية بيروت 1425هـ في (7) مجلدات بتحقيق (أحمد فريد المزيدي)

75- (مختصر) للشيخ (عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي) الشافعي المتوفى سنة 660هـ , ذكره (السبكي) في (طبقاته) (8/248)

76- (مختصر) الإمام الحافظ (أبي زكرياء يحيى بن شرف النووي) الشافعي المتوفى سنة 670 هـ, قال (السخاوي) في (المنهل الروي في ترجمة النووي) (ص23) : توقف (ابن الملقن) في نسبته إليه قال: كأن مصنفه أخد تراجمه من شرح (صحيح مسلم) له و ركب عليها متونه وعزاه إليه.اهـ, قلت: ومنه نسخة كاملة في مكتبة الأزهر,

77-وعليه (شرح) للشيخ (عبد الهادي نجا بن السيد رضوان بن محمد النحوي الأنباري) المصري الفقيه الأديب المتوفى سنة 1305 هـ, سماه: (حجة المتكلم على متن مختصر النووي لصحيح مسلم) , ذكره في (هدية العارفين) قال: نحو خمسين كراسة

78- (مختصر) للشيخ (أبي الذبيح وأبي الفداء إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار الحميري) اليزني الشافعي المتوفى سنة 677, ذكره (كحالة) في (معجمه)

79- (مختصر) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن البريهي السكسكي اليمني) المتوفى سنة 748 هـ, ذكره في (العقود اللولؤية) (2/81) , و (هدية العارفين)

80- ( مختصر) الشيخ (تقي الدين يحيى بن محمد السعيدي الكرماني) المتوفى سنة 833هـ, ذكره (الزركلي)

81- (مختصر صحيح مسلم) للشيخ (أبي بكر محمد بن صالح الكتامي المصري الشافعي) المتوفى سنة 1051هـ, ذكره (ابن الماحي) (ص295)

82- (مختصر صحيح مسلم) للشيخ (محمد الكبير بن محمد بن محمد السرغيني العنبري) المغربي المالكي المتوفى سنة 1164, ذكره في (هدية العارفين)

83- (مختصر) للشيخ (أبي اليمن نور الدين إسماعيل بن عبدالله الأسكنداري) الحنفي المتوفى سنة 1182هـ, ذكره (الزركلي) (1/318)

84- (اختصار صحيح مسلم) للشيخ (أحمد بن علي بن حسين بن مشرف الوهيبي التميمي المالكي) المتوفى سنة 1285هـ, مخطوط بمكتبة الرياض العلمية ذكره (الزركلي) (1/183)

85-و (السراج الوهاج في اختصار صحيح ميسلم بن الحجاج) للشيخ (محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري الخزرجي) المتوفى سنة 1363 هـ, ذكره (الزركلي)

86- (المائة المنتقاة من صحيح مسلم) للحافظ (أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي) الشافعي الدمشقي المتوفى سنة 694هـ, يأتي ذكره برقم [704]

87-وعلى (صحيح مسلم) (تعليق) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن عباد الخلاطي الحنفي) المتوفى سنة 652 هـ, ذكره (الزركلي) في (أعلامه)

88- (شرح غريبه) للإمام (عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي) المتوفى سنة 527 هـ سماه: (المفهم في شرح غريب مسلم) يأتي ذكره برقم [926]

89- (المفصح المفهم والموضح الملهم لمعاني صحيح مسلم) تأليف الإمام (أبي عبد الله محمد بن يحيى بن هشام الأنصاري) النحوي المتوفى سنة 761هـ, طبع في دارالفاروق الحديثة 1423مصر في مجلد, بتحقيق (وليد أحمد حسين)

90- (لغات صحيح مسلم) للشيخ (شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد الفريابي) المتوفى سنة 778, ذكره في (هدية العارفين)

91-وأسماء رجاله للشيخ (أبي بكر أحمد بن علي الأصفهاني) المعروف (بابن منجويه) صاحب (المستخرج) المتوفى سنة 279, طبع مؤخرا في دار الكتب العلمية 2006 تحقيق (محمد حسن إسماعيل) و (أحمد المزيدي)

92-وللشيخ (عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي) المالكي المتوفى سنة 522 هـ له كتاب: (المنهاج في رجال مسلم بن الحجاج) ذكره (ابن فرحون) في (الديباج المذهب) (ص229)

93- (مجموع في رجال مسلم) (لأبي العباس أحمد بن طاهر بن علي الأنصاري الداني) االمتوفى سنة 532 هـ, ذكره في (شجرة النور) (ص133)

94-وللحافظ (ابن الصلاح) كتاب (صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط, و حمايته من الإسقاط والسقط) طبع في دارالغرب الإسلامي بتحقيق (موفق عبد القادر) 1987, وفي دارالكتب العلمية بيروت 1424هـ بتحقيق (فريد عبدالعزيز الحالدي) , وطبع أيضا بآخر (صحيح مسلم) في بيت الأفكار الدولية 1998 طبعة (أبي صهيب الكرمي)

95-وللحافظ (رشيد الدين العطار) كتاب (غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة) طبع في دارالكتب العلمية 1996 بتحقيق (محمد خرشافي) , وبمكتبة الرشد 1421هـ بتحقيق (صلاح الأمين محمد أحمد)

96-وللحافظ (ابن حجر العسقلاني) رحمه الله جزء (الوقوف على ما في صحيح مسلم من الموقوف) , طبع بمكتبة القرآن بالقاهرة بتحقيق (مجدي السيد إبراهيم) , وأخرى بمكتبة المعلا بالكويت

97-وللشيخ (أبي ذر أحمد بن إبراهيم بن محمود الطرابلسي) ولد (سبط ابن العجمي) المتوفى سنة 884هـ كتاب: (تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم) , طبع في دارالصميعي بالرياض بتحقيق (مشهور حسن سلمان)

98-وللشيخ (أبي الفضل بمحمد بن أحمد بن محمد بن عمار الجاروي) الملقب (بالشهيد) المتوفى مقتولا بأيدي القرامطة بمكة سنة 318هـ كتاب (علل الأحاديث في كتاب الصحيح) , وهو جزء فيه بضعة وثلاثون حديثا تتبعها من (صحيح مسلم) , وبين عللها), طبع في دار الهجرة 1991, بتحقيق (علي حسن عبد الحميد الحلبي)

99-وللقاضي (أبي عبد الله محمد بن أحمد بن خلف التجيبي ابن الحاج) المتوفى سنة 529هـ كتاب: (الإيجاز والبيان لشرح خطبة كتاب مسلم) ذكره (ابن خير) (301)

100- (الأحاديث الزوائد في صحيح مسلم على صحيح البخاري) للشيخ (بيبش بن محمد العبدري الشاطبي) المتوفى سنة 582 هذكره في (التكملة) (ص270)

101- (نظم الدراري بزوائد ما تفرد به مسلم عن البخاري) للشيخ (أبي العباس أحمد بن محمد بن مفرج الإشبيلي) ، المعروف (بابن الرومية) المتوفى سنة 637هـ ذكره (الزركلي) (1/218)

102-وللحافظ (ابن حجر) كتاب (أفراد مسلم على البخاري) , ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/668) قال: علقها في سنة ثلاثين وثمانمائة

103-وله أيضا (الأربعون) انتقاها من (صحيح مسلم) , ذكره ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/667) وسماها: (الاربعون العالية لمسلم على البخاري في صحيحيهما) ، طبع في مؤسسة الكتب الثقافية 1405 بتحقيق (كمال يوسف الحوت)

104- (إرشاد القارئ إلى أفراد مسلم على البخاري) للشيخ (عبدالله بن صالح العبيلان) ، في مجلدين، طبع في دارغراس، وعدد أحاديثه (1156) حديثا

105- (الإعلام بفوائد مسلم) للشيخ (أحمد بن عتيق بن الحيسن بن فرج) المعروف (بالذهبي) المتوفى سنة 601هـ, ذكره (الزركلي) (1/601)

106- (فهرست صحيح الإمام مسلم) للشيخ (إبراهيم بن منير البقاعي) المتوفى سنة 725هـ,و هو فهرس لأبوابه مع ترقيمها تسلسليا, في كل كتاب, ويذكر في خاتمة كل كتاب عدد أبوابه, ذكره (الألباني) في (فهرس الظاهرية) (15)

107-كتاب (تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم) تأليف (سعيد ممدوح المصري) ، ملأه تعديا وتجنيا على المحدث العلامة رحمه الله, وقد رد عليه إفكه كثير من العلماء وطلبة العلم

108-وممن رد عليه (علي حسن الحلبي) في كتابه: (دراسات علمية في صحيح مسلم) أو (كشف المعلم بأباطيل كتاب تنبيه المسلم) طبع في دارالهجرة 1992

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت