457-و (( مسند ) ) (أبي عبد الله محمد بن عَقِيل بن الأزهر بن عَقِيل البلخي) (1)
محدث بلخ وعالمها، الحافظ الكبير، صاحب
458- (( التاريخ ) ) (2)
459-و (( الأبواب ) )أيضا (3)
(1) - قال (الذهبي) : (محمد بن عقيل بن الأزهر بن عقيل) الحافظ الإمام الثقة الأوحد أبو عبد الله البلخي محدث بلخ, وصاحب (المسند) الكبير و (التاريخ) و (الأبواب) , كان من أوعية الحديث, لم تتصل بنا أخباره كما ينبغي.اهـ
-مصادر ترجمته: (سير أعلام النبلاء) (11/389) , و (تذكرة الحفاظ) (2/791) , و (العبر) 02/165)
(2) - ذكره في (تذكرة الحفاظ) (2/791)
(3) -أي التصنيف على الأبواب, قال الحافظ العراقي في (شرح ألفية الحديث) ( ...) : مما جرت عادة أهل الحديث أن يخصوه بالجمع والتأليف ؛ الأبواب ، والشيوخ، والتراجم، والطرق، فأما جمع الأبواب فهو إفراد باب واحد بالتصنيف، ككتاب )رفع اليدين)، وباب (القراءة خلف الإمام) ، أفردهما لبخاري بالتصنيف, وباب (التصديق بالنظر لله تعالى) أفرده الآجري, وباب (النية) أفرده ابن أبي الدنيا, وباب (القضاء باليمين مع الشاهد) أفرده الدارقطني, وباب (القنوت) أفرده ابن منده , وباب (البسملة) أفرده ابن عبد البر,وغيره وغير ذلك اهـ
-وروى (الخطيب البغدادي) في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (1876) : عن إبراهيم الحربي ، يقول: « الأبواب تبنى على أربع طبقات فطبقة المسند ، وطبقة الصحابة ، وطبقة التابعين ، ويقدم قوم من التابعين كبارهم مثل: شريح وعلقمة والأسود والشعبي وإبراهيم ومكحول والحسن، وبعدهم من هو أصغر منهم, وبعد هؤلاء تابعو التابعين مثل سفيان ومالك وربيعة وابن هرمز والحسن بن صالح وعبيد الله بن الحسن وابن أبي ليلى وابن شبرمة والأوزاعي , وأخرج أيضا (1920) : عن وكيع بن الجراح: رأيت أصحابنا يقدمون جمع الأبواب, ويجمعون أبوابا يفردونها عن الكتب الطوال المصنفة في الأحكام وعن مسانيد الصحابة أيضا فمنها: باب رؤية الله عز وجل في الآخرة، وباب الشفاعة، وباب المسح على الخفين، وباب النية في العبادات، وباب رفع اليدين في الصلاة، وباب القراءة وراء الإمام، وباب إفراد الإقامة، وباب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والمخافتة بها في الصلاة، وباب القنوت في الفجر، وباب الغسل للجمعة، وباب إفراد الحج، وباب الوضوء من مس الذكر، وباب القضاء باليمين مع الشاهد، وباب إبطال النكاح بغير ولي ...اهـ
-قال (الحاكم النيسابوري) في (معرفة علوم الحديث) (ص250) : يجمعون أيضا أبوابا من أبواب الكتب المصنفة الجامعة للأحكام, فيفردونها بالتأليف فتصير كتبا مفردة, نحو باب رؤية الله عز و جل, وباب رفع اليدين, وباب القراءة خلف الإمام, وغير ذلك
و عقد (الحاكم) في كتابه (معرفة علوم الحديث) (474) بابا في ذكر النوع الخمسين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث، وطلب الفائت منها والمذاكرة بها فقال: ....وأنا أذكر بمشيئة الله بعد البابين الأبواب التي جمعتها ، وذاكرت جماعة من أئمة الحديث ببعضها ، فمن هذه الأبواب ما مدخلها في كتاب الإيمان مثال ذلك سؤال عبد الله بن مسعود: « أي الذنب أعظم » ثم سرد باقيها فانظره فانه مفيد