(لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الشافعي) ، الحافظ الشهير، صاحب التصانيف المنتشرة، المتوفى ببغداد، سنة ثلاث وستين وأربعمائة، ودفن بباب حرب إلى جنب قبر (بِشْر الحافي) , ومن العجيب أن (الخطيب) هذا كان حافظ المشرق و (ابن عبد البر) حافظ المغرب، وتوفيا في سنة واحدة.
310-و كتاب (( البخلاء ) ) (1)
له أيضا
311-و (( الفرج بعد الشدة ) ) (2)
(لابن أبي الدنيا) , ولغيره أيضا (3)
(1) - طبع في مكتبة ابن سينا1989 مصر بتحقيق (محمد إبراهيم سليم) , وفي مؤسسة الكتب الثقافية2000 بتحقيق (سيد بن عباس الجليمي) وهي أحسن طبعات الكتاب وعدد أحاديث الكتاب و أثاره (319) حديثا
(2) - (معجم ابن حجر) (442) , و (صلة الخلف) (ص313) , طبع في دار المشرق العربي القاهرة 1987 بتحقيق (أبى حذيفة عبيد الله بن عاليه) , وعدد أحاديثه و آثاره (97) حديثا, وطبع في مؤسسة الكتب الثقافية بتحقيق (مصطفى عبد القادر عطا) , وقد لخصه الحافظ (السيوطي) مع زيادات حسنة في كتاب سماه: (الأرج في الفرج) , طبع في مكتبة الثقافة الدينية بمصر 1986 بتحقيق (محمد بسيوني زغلول) , وفي دار الخير 1988 بتحقيق (عبد الله بدران) و (زاهر أبو داود)
(3) - وفي الباب أيضا مما لم يذكره (الشيخ) رحمه الله:
1- (الفرج بعد الشدة) (لأبى الحسن علي بن محمد المدائني) قال (التنوخي) : في خمسة أو ست أوراق, وذكر فيها أخبارا يدخل جميعها في هذا المعنى
2-وللقاضي (أبى الحسين عمر بن محمد بن يوسف القاضي) المالكي المتوفى سنة 328 قال (التنوخي) : في مقدار خمسين ورقة أودعه اكثر ما في رواه (المدائني) وجمعه و أضاف إليه أخبارا أخر أكثرها حسن ولم يلم بما أورده (ابن أبى الدنيا) ولا اعلم أتعمد ذلك أم لم يقف على كتابه .
3-وللقاضي (أبى علي المحسن بن علي التنوخي) المعتزلي المتوفى (384ه) وهو كتاب مسند, طبع سنة 1903, وفي دار صادر 1978بتحقيق (عبود الشالجي) في (5) مجلدات, وهو أربعة عشر بابا ذكر في الباب الثاني أحاديث مرفوعة بإسناده, وطبع أيضا طبعة محذوفة الأسانيد في دار الكتب العلمية بيروت 1997 بتحقيق (خليل عمران المنصور)