فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 489

بلزوم الغسل منهما

قوله ( وندب في ليله براءة ) سميت بذلك لأن الله تعالى يكتب لكل مؤمن براءة من النار لتوفية ما عليه من الحقوق ولما فيها من البراءة من الذنوب بغفرانها قاله العمروسي

قوله ( يقينا ) بأن يكون بطريق الكشف مثلا

قوله ( أو علما ) كذا هو فيما شرح عليه السيد أيضا والمناسب لمقابلة اليقين أن يقول أو ظنا بأن يتبع الإمارة الواردة تعيينها وهي كونها ليلة بلجة لا حارة ولا باردة إلى غير ذلك مما ذكروه والذي فيما رأيته من الشرح أو عملا باتباع ما ورد والمعنى أن لرؤية إما باليقين أو بالعمل بما ورد من الإمارات

قوله ( لإحيائها ) يحتمل إرتباطه بالغسل أي إنما ندب لإحيائها وفيه أن الأحياء مطلوب آخر ليس له تعلق بالغسل إلا أن يقال إنه يعين عليه فيطلب له أو ليكون الإحياء مؤدي بأكمل الطهارتين ويحتمل أنه مرتبط بقوله وردوا لمعنى أن العلامات الواردة بطلب الأحياء هي العلامات التي يطلب عند وجودها الغسل

قوله ( ومحل إجابة دعاء سيد الكونين ) أي بعد إن دعا به في جمع عرفة فأخرت عنه الإجابة إليه

قوله ( وعند دخول مكة ) هي أفضل الأرض عندنا مطلقا وفضل مالك المدينة والخلاف في غير البقعة التي دفن بها صلى الله عليه وسلم فإنها أفضل حتى من العرش والكرسي بالإجماع كما ذكره الشهاب في شرح الشفاء ولكل من مكة والمدينة أسماء كثيرة نحو مائة قال النووي ولا يعرف في البلاد أكثر أسماء منهما وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى

قوله ( ولطواف الزيارة ) سيأتي أنه يغتسل لرمي الجمار وتقدم أنه يغتسل لجمع مزدلفة وقد تجتمع الثلاثة في يوم واحد والظاهر أن غسلا واحدا يكفي لجميعها بالنية

قوله ( ويقوم بتعظيم حرمة البيت ) أي التعظيم الزائد وإلا فأصله يتحقق بالوضوء

قوله ( لأداء سنة صلاتهما ) أي بأكمل الطهارتين كما ذكره في الذي بعد

قوله ( لطلب إستنزال الغيث ) الأولى حذف اللام من طلب لأنه تفسير لإستسقاء كما أن الأولى حذف السين والتاء من إستنزال والإضافة في إستنزال الغيث من إضافة المصدر إلى المفعول

قوله ( بالإستغفار الخ ) تصوير للطلب أو الباء للسببية

قوله ( من مخوف ) بصيغة إسم الفاعل وهو إشارة إلى أن فزع مصدر بمعنى مفزع

قوله ( التجاء إلى الله تعالى ) أي وهو متلبس بأكمل الطهارتين فإنه أدعى لإزالته

قوله ( فيلتجىء المتطهر إليه ) أي المتطهر بأكمل الطهارتين

قوله ( ويندب للتائب من ذنب ) إزالة لأثر ما كان فيه وشكرا للتوفيق إلى التوبة

قوله ( وللقادم من سفر ) للنظافة

قوله ( وللمستحاضة الخ ) لإحتمال تخلل حيض أثناء المدة

قوله ( ولمن يراد قتله ) ليموت على أكمل الطهارتين

قوله ( ولمن أصابته نجاسة الخ ) عده في البحر من الغسل المفروض وهو الذي تفيده عبارة السيد

قال وهو الصحيح خلافا لمن قال إنه يطهر بغسل طرف منه اه

قوله ( لا تنفع الطهارة الظاهرة ) أي التي اشترطت في بعض العبادات والمعنى أنها لا تنفع نفعا تاما إذ لا ينكر أن وجودها ليس كعدمها

قوله ( بالإخلاص الخ ) تصوير للطهارة الباطنة

قوله ( والنزاهة ) أي التباعد

قوله ( عن الغسل ) قال في القاموس الغليل الحقد كالغل بالكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت