فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 489

ليس بصيد ) فليس بقتل جميع هوام الأرض شيء لأنها ليست بصيود ولا متولدة من البدن ومثله الفراش والذباب والوزغ والزنبور والقنفذ والصرصر والله سبحانه وتعالى أعلم وأستغفر الله العظيم

فصل الهدى هو في اللغة والشرع ما يهدى إلى الحرم

قوله ( أدناه شاة ) بنت سنة

قوله ( وهو من الإبل ) ويكون مما مضى عليه خمس سنين ومن البقر ما مضى عليه سنتان ولو قال وأعلاه إبل وبقر لكان أولى

قوله ( وما جاز في الضحايا جاز في الهدايا ) فكل ما يشترط في الضحايا من السلامة عن العيوب التي تمنع الجواز كالعور والعرج يشترط هنا ذكره السيد

قوله ( بيوم النحر فقط ) أي وقت النحر وهو الأيام الثلاثة در

قوله ( بالحرم ) ولا يشترط له متى

قوله ( ولا يأكله بمنى ) لأن حل الأكل من هدى التطوع مشروط ببلوغه محله

قوله ( وفقير الحرم وغيره سواء ) لكن فقيره أفضل وغيره بالجر

قوله ( وتقلد بدنة التطوع ) ندبا ومثله بدنة النذر وقيدنا بالبدنة لأن الشاة لا تقلد

قوله ( والمتعة والقران فقط ) لأن الإشهار بالعبادة أليق والستر بغيرها أحق

قوله ( وخطامه ) أي زمامه

قوله ( ولا يعطى أجر الجزار منه ) فلو أعطاه ضمنه أما لو تصدق عليه جاز

قوله ( ولا يركبه بلا ضرورة ) فإن دعت الضرورة إليه ونقص ضمن ما نقص بركوبه وحمل متاعه وتصدق به على الفقراء در

قوله ( فيتصدق به ) عطف على محذوف أي فيحلبه ويتصدق به

قوله ( وينضح ضرعه ) في القاموس نضح البيت ينضحه رشه وقاعدته إنه إذا ذكر الآتي بلا تقييد فهو على مثال ضرب

قوله ( بالنقاخ ) بالخاء المعجمة بوزن غراب الماء البارد والعذب الصافي قاموس والمراد الأول

قوله ( لزمه ) لأن من جنسه واجبا وهو مشى المكي الفقير القادر على المشيء والمشي في الطواف والسعي إلى الجمعة نهر ثم قيل يمشي من حين يحرم وقيل من بيته وهو الأصح زيلعي

قوله ( فإن ركب ) أي في كل الطريق أو أكثره أراق دما ولو ركب في نصفه أو أقله فبحسابه من الدم

قوله ( للقادر عليه ) أي على المشي وقيل الأفضل الركوب لأنه أحفظ لنفسه وأبعد عن السآمة

قوله ( إليه ) أي إلى الحج والله سبحانه وتعالى أعلم وأستغفر الله العظيم

فصل في زيارة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إن كان الحج فرضا قدمه عليها وإلا تخيرو الأولى في الزيارة تجريد النية لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم وقيل ينوي زيارة المسجد أيضا نهر لأنه من المساجد الثلاث التي تشد إليها الرحال

قوله ( حرض ) أي حث عليها قال في القاموس حرضه تحريضا حثه فعطف قوله وبالغ عطف مغاير

قوله ( وبالغ في الندب إليها ) أي في طلبها والمبالغة بذكر الوعيد على الترك والوعد على الفعل

قوله ( من وجد سعة ) بفتح السين وربما كسرت وفي حديث ذكره القاري من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني رواه ابن عدي بسند حسن

قوله ( وجبت له شفاعتي ) أي ثبتت له شفاعتي والمراد شفاعة غير شفاعة المقام المحمود فإنها عامة

قوله ( فكأنما زارني في حياتي ) المراد أن له أجرا كأجر من زارني حيا والمشبه لا يعطي حكم المشبه به من كل وجه

قوله ( إلى غير ذلك ) أي واعمد أو انته إلى غير ذلك

قوله ( ممتع ) أي منتفع

قوله ( عن شريف المقامات ) متعلق بالقاصرين

قوله ( من الكليات ) أي الأمور المشتركة بينها وبين غيرها كتحية المسجد

قوله ( والجزئيات ) أي الخاصة بالزيارة كهيئة الوقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت