فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 489

در

قوله ( ونحوه ) كشيرج وإن كان خالصا

قوله ( أو لبس مخيطا ) أي لبسا معتادا فلو اتزر به أو وضعه على كتفيه فلا شيء عليه

قوله ( أو ستر رأسه ) أي بمعتاد فلو ستره بحمل إجانة أو عدل فلا شيء عليه

قوله ( يوما كاملا ) أي أو ليلة كاملة والزائد على اليوم كاليوم وإن نزعه ليلا وأعاده نهارا ما لم يعزم على ترك لبسه عند النزع فإن عزم عليه ثم لبس تعدد الجزاء كفر للأول أو لا

قوله ( أو حلق ربع رأسه الخ ) أي أزال ربع رأسه أو ربع لحيته

قوله ( أو محجمه ) عطف على ربع أي واحتجم وإلا فصدقة در

قوله ( وفي أخذ شاربه حكومة ) أي حكومة عدل كذا في السيد والذي في التنوير أن فيه صدقة ولعل مراده بالحكومة أن ينظر العدل ما مقداره من ربع اللحية فيؤخذ من الدم بحسابه

قوله ( بنصف صاع ) الباء للتصوير أو الصدقة بمعنى التصدق والباء للتعدية

قوله ( أو طاف للقدوم أو للصدر محدثا ) وفي الفتح ولو طاف للعمرة جنبا أو محدثا فعليه دم وكذا لو ترك من طوافها شوطا لأنه لا مدخل للصدقة في العمرة

قوله ( أو ترك شوطا من طواف الصدر ) عطف على ما تجب فيه صدقة

قوله ( وكذا لكل شوط من أقله ) أي الصدر وكذا لكل شوط من السعي

قوله ( فيما لم يبلغ رمى يوم ) أما إذا بلغه أو أكثره ففيه دم

قوله ( أو حلق رأس غيره ) محرما كان ذلك الغير أو حلالا وهذا بخلاف ما لو طيب عضو غيره أو ألبسه مخيطا فإنه لا شيء عليه إجماعا

قوله ( فهي ما لو قتل قملة ) من بدنه أو ألقاها أو ألقى ثوبه في الشمس لتموت ويجب في الكثير منه وهو ما زاد على ثلاثة نصف صاع ويجب الجزاء في القمل بالدلالة عليه كالصيد

قوله ( وذبحه ) أي في الحرم

قوله ( وتصدق به ) أي أين شاء

قوله ( لكل فقير نصف صاع ) حكمه كالفطرة

قوله ( أو صام عن طعام كل مسكين يوما ) ولو متفرقا

قوله ( أو صام يوما ) وكذا لو كان الواجب أقل من الصدقة ابتداء

قوله ( وتجب قيمة ما نقص بنتف ريشه ) فيقوم الصيد سليما وجريحا فيغرم ما بين القيمتين وهذا إذا برىء وبقي أثره وإلا فلا يضمن لزوال الموجب

قوله ( ونتف ريشه ) أي الذي يخرج به من حيز الامتناع

قوله ( وكسر بيضة ) أي غير المذر

قوله ( بقتل السبع ) المراد به حيوان لا يؤكل ولو خنزيرا أو فيلا

قوله ( النابت بنفسه ) لكن إن كان ذلك في غير ملك وجبت قيمة واحدة وإلا فقيمتان قيمة لمالكه وأخرى لحق الشرع وتجب القيمة إلا فيما جف أو انكسر أو ذهب بحفر كانون أو ضرب فسطاط در واعلم أن شجر الحرم أربعة أنواع ثلاثة منها يحل قطعها والانتفاع بها بلا جزاء وواحدة منها لا يحل قطعها ولا الانتفاع بها بدون الجزاء أما الثلاثة الأول فكل شجر أنبته الناس وهو من جنس ما ينبته الناس وكل شجر أنبته الناس وهو ليس من جنس ما ينبته الناس وكل شجر نبت بنفسه وهو من جنس ما ينبته الناس وأما الواحدة فهي كل شجر نبت بنفسه وهو ليس من جنس ما ينبته الناس ذكره السيد

قوله ( وليس مما ينبته الناس ) فلو كان من جنسه فلا شيء عليه در

قوله ( وحرم رعى حشيش الحرم ) أي بدابة

قوله ( وقطعه ) أي بنحو منجل

قوله ( والكمأة ) لأنها كالشجر الجاف والله سبحانه وتعالى أعلم وأستغفر الله العظيم

فصل قوله ( ولا شيء بقتل غراب ) إلا العقعق در

قوله ( وحدأة ) بكسر ففتحتين

قوله ( ونمل ) لكن لا يحل قتل ما لا يؤذى وقالوا لا يحل قتل الكلب الأهلي إذا لم يؤذ والأمر بقتل الكلاب منسوخ

قوله ( وسلحفاة ) بضم ففتح فسكون

قوله ( وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت