فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 367

تمرينات

على الأمر

بين المعنى المجازي للأمر في كل مما يأتي:

(1) قال أبو الطيب المتنبي في مدح سيف الدولة:

كذا فليسر من طلب الأعادي ... ومثل سراك فليكن الطلاب

(2) وقال يخاطبه:

أزل حسد الحساد عني بكبتهم ... فأنت الذي صيرتهم لي حسادًا

(3) وقال امرؤ القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل ... بسقط اللوي بين الدخول فحومل

(4) وقال-أيضًا-:

ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثل

(5) وقال أبو الطيب:

عش عزيزًا أو مت وأنت كريم ... بين طعن القنا وخفق البنود

(6) وقال آخر:

أروني بخيلًا طال عمرًا ببخله ... وهاتوا كريمًا مات من كثرة البذل

(7) وقال غيره:

إذا لم تخش عاقة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء

(8) وقال تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ} .

(1) لم كانت صيغ الأمر في الأمثلة الآتية مفيدة للإرشاد، والالتماس والتعجيز، والتمني، والدعاء على الترتيب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت