فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 367

تمرينات

على تعريف المسند إليه بالموصول واسم الإشارة

1 -يأتي المسند إليه معرفًا باسم الإشارة، لأغراض يقصدها البليغ، اذكر ثلاثة من تلك الأغراض ممثلًا لكل منها.

2 -ما وجه دلالة اسم الإشارة للبعيد على تعظيم المسند إليه تارة، وعلى تحقيره تارة أخرى؟ مثل لما تقول.

3 -يأتي المسند إليه معرفًا بإيراده اسمًا موصولًا لأغراض بلاغية، اذكر خمسة من هذه الأغراض، ممثلًا لكل منها بما قرأت من مأثور الكلام.

4 -قد يجعل الإيماء بالموصول إلى نوع الخبر وسيلة إلى أغراض أخرى يقصدها البليغ، وضح غرضين من تلك الأغراض، ممثلًا لها بمثالين مختلفين.

5 -قال الله تعالى: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} [الماعون: 2] ، لماذا أتى باسم الإشارة للبعيد ولم يأت به للقريب؟

6 -لماذا أوثر اسم الموصول على غيره من المعارف في قول الشاعر:

أعياد المسيح يخاف صحبي ... ونحن عبيد من خلق المسيحا؟ !

7 -مثل لما تفتضيه الأغراض التالية:

أ- التعريض بغباوة السامع.

ب- إفادة التفخيم في المسند إليه.

جـ- تحقير المسند إليه بإشارة البعيد تارة، والقريب تارة أخرى.

د- استهجان التصريح بالمسند إليه.

8 -بين الأغراض التي دعت إلى تعريف المسند إليه فيما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت