فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 367

أولًا الأمر

للأمر صيغ أربع هي:

(أ) فعل الأمر؛ كما في قول الله تعالى: {يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [مريم: 12] ؛ وقل أمير الشعراء [1] :

باطن الأمة من ظاهرها إنما السائل من لون الإناء

فخذوا العلم على أعلامه ... واطلبوا الحكمة عند الحكماء

واقرءوا تاريخكم واحتفظوا بفصيح جاءكم من فصحاء

وقوله [2] :

أيها المنتحي بأسوان دارًا ... كالثريا تريد أن تنقضا

اخلع النعل واخفض الطرف واخشع لا تحاول من آية الدهر غضًا

(ب) المضارع المقرون بلام الأمر: كقول الله تعالى: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} [الطلاق: 7]

(ج) اسم فعل الأمر؛ كقول المؤذن:"حي على الصلاة""حي على الفلاح"؛ أي: أقبل؛ ونحو: صه عن كذا؛ أي: كف عنه؛ ونحو: آمين: بمعنى استجب ومنه قول مجنون ليلى:

يا رب لا تسلبني حبها أبدًا ويرحم الله عبدًا قال: آمينا!

القسم الأول: الخبر؛ وهو: ما يحتمل الصدق والكذب لذاته؛ كقولك: نجح محمد، وسافر خالد؛ وهكذا.

(1) الشوقيات 2/ 4.

(2) الشوقيات 2/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت