فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 645

فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ، {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا} ؟ ، فقال الحسن: إنك والله لا تسطو علي بشيء، إن للنار أهلًا لا يخرجون منها كما قال الله، فقال الرجل: يا أبا سعيد فيم دخلوها ثم خرجوا؟ ، قال: كانوا أصابوا ذنوبًا في الدنيا، فأخذهم الله بها، فأدخلهم بها، ثم أخرجهم بما يعلم في قلوبهم من الإيمان والتصديق به» [1] .

ثانيًا: الشيعة.

أهم القضايا التي انتقد الصحابة والتابعون الشيعة فيها مما يتعلق بتفسير القرآن الغلو في أهل البيت، فبسبب غلو الشيعة فيهم تأولوا بعض الآيات على أن المراد بها أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأشاعوها في الناس، ومما جاء في نقدهم:

1 -عن محمد بن الحنفية [2] قال: «قلت لأبي: يا أبت أنت التالي في: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [3] قال: لا والله، يابني وددت أني كنت أنا هو، ولكنه لسانه» [4] .

(1) جامع البيان (6/ 312 - 313) .

(2) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، والحنفية أمه، قيل: إنها من سبي اليمامة، ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر، وكان من الشجعان، غلت فيه الشيعة، ومات سنة (81) .

انظر: المعارف (ص 216) ، ووفيات الأعيان (4/ 169) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 110) .

(3) سورة هود من الآية (17) .

(4) جامع البيان (12/ 354) ، وتفسير ابن أبي حاتم (6/ 2014) ، والمعجم الأوسط للطبراني (6/ 424) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت