فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 645

5 -وعن مجاهد [1] قال: «لو أعلم من يفسّر لي هذه الآية، لضربت إليه أكباد الإبل، قوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} إلى قوله: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} إلى آخر الآية» [2] .

6 -وسأل فتى من قريش سعيد بن جبير، فقال له: «يا أبا عبد الله، كيف تقرأ هذا الحرف، فإني إذا أتيت عليه تمنيت ألا أقرأ هذه السورة: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} [3] ؟ ، قال: نعم، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم، وظن المرسل إليهم أن الرسل كذبوا، فقال الضحاك بن مزاحم [4] :

ما رأيت كاليوم قط رجلًا يدعى إلى علم فيتلكأ! ! ، لو رحلت في هذه إلى

(1) هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي مولى بني مخزوم، ولد في خلافة عمر سنة (21) ، وروى عن ابن عباس فأكثر، وروى عن أبي هريرة، وعنه عطاء وقتادة، توفي عام (102 أو 103) وقيل غير ذلك.

انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 343) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 449) ، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 305) .

(2) سورة النساء آية (24) ، والأثر في جامع البيان (6/ 574) ، وانظر شاهدًا آخر في الإتقان (2/ 224) .

(3) سورة يوسف من الآية (110) .

(4) هو أبو القاسم الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني، روى عن أبي هريرة وابن عمر، وعنه جويبر بن سعيد، وحديثه في السنن الأربع، وتوفي سنة (105 أو 106) .

انظر: ميزان الاعتدال (3/ 39) ، وتهذيب التهذيب (2/ 226) ، وطبقات المفسرين للداودي (1/ 222) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت